شرودر لقي شغل
المستشار الألماني السابق شرودر وجد عملا في
إحدى دور النشر كمستشار إعلامي فيها. وذلك بعد أن ترددت أنباء بأنه سيعود للمحاماة، ولكنه فضل "الشغلانة" الجديدة لأنها ستدر عليه دخلا أكبر. د
الملك,, لك ,,لك ,,لك ,, لك,, لك,, يا صاحب الملك

في الليل، تتكالب عليّ أفكاري، آمالي وآلامي، وطموحات مشرئبة تتطلع فتجد لاشيء. حينئذ لا أجد خيراً من محاولة مستميتة لاستدراج النوم الذي يتمنّع على عيني ليال. غالباً لا أستطيع الوصول إلى عمقه ومنتهاه فأدخل في دوامة تتشرذم في روحي وتتناثر لتغيب في طرق وعرة وغير مطروقة..د
تحاصرني فيها وجوهٌ سقطت ملامحها مثل قلاع صبري، وأشخاصُ أعرفهم مع أني لا أعرفهم.. يحادثونني بوجوه مشعة وابتسامات مشرقة فأحادثهم وبصري معلّق بملامحهم اللطيفة الودودة. ومنهم من ينظر إليّ بوجه معتم، وصرخة يكتمها الخوف والجَلَد فترتعش شفتاه وتتلاحق أنفاسي وأنا أسرع لأمده يد العون وكأنني أعلم مع يعانيه وكأنني أعرف طريق خلاصه.. مع أني لا أعلم ولا أعرف..!!د
كل هذا وأنا أسير في درب طويل مظلم، تتراقص في سمائه أشباحٌ حمراء لأنوار بعيدة خافتة.. وتتزاحم فيه أصواتٌ مختلطة لا أميزها.. ووقعُ أقدام ذات خطوات مرتكبة متعجلة يعلو صوتها رويداً رويداً حتى يدهسني.. وأظل أمشي وأمشي وأنا شاخصة نحو النور فلا هو يدنو ولا أنا أقترب..د
أتابع سيري بلا يأسٍ أو سأم. ومعالم الطريق كما هي، لا تتغير ولا تتبدل وكأنني أقف على سير يتحرك بي أمام صورة واحدة متكررة على امتداد البصر. تحتبس أنفاسي وأختنق، فأستيقظ لأجد الليل بهيماً كما هو، وعقارب الساعة لم تتعد ساعة..د
فتتكالب عليّ أفكاري مرة ثانية..ومرة ثانية، أحاول استدراج النوم الذي تمنّع...!!د
تتراءاى لي من بعيد
تلوح لي من قريب
أسكب الحديد المنصهر على رأسي وقلبي وأشيح بوجهي عنها
تتبدى لي بإلحاح معاتب عنيد
تتهادى دائما في نطاقاتي
تحوم دائما وأبداً في مجالاتي. ولا أستطيع أن أكرر نفس عملية التعذيب كلما لاحت؛ أصهر الحديد وأسكبه على رأسي وقلبي فيتخللهما ممزقاً كل وريد وشريان يقابله. د
بدأ إلحاحها يعلو... وصار وجودها رطباً مكثفاً وشقياً. أخاف أن أتخلى عن عِندي وتصلبي..وأهدر حديدي!! وأخاف أكثر أن أسمح لها وهي طلقة متدفقة لا تنتظر الإذن. د
أخشى منـ...، منهـ ..، نعم، أخشى منها.. أخشى من سيادتها عليّ. سأصبح غريبة عنهم وأقع تحت طائلة استفهاماتهم، وابتساماتهم الساخرة، وعيونهم التي لا ترحم، وتعليقاتهم التي لا أعرف لها رداً...!!د
د-أ.. أ.. د
د- أ... ماذا ؟! د
فليكن!! د
ورابت لها نفسي..د
كانت أياماً مشهودة!! د
بدأتْ تجري في أحراشي وترمي كل ما تراه غريباً عنها، وتُجلي كلَ جميل علته ساعات أو أحداث أو غمام: د
د- ذلك الكلام غير مريح
د- هذا البني آدم لا يطمئن
د- تلك الكراكيب صدئة
د- هذه الصفحة لماذا بهتت؟!... نفختْ فيها ومسحتْها
د- تصرفات تلك البني آدمة لا تروق لنا... انسيها
د- هذا اللون.... أوووه.. ماالذي واراه الزحمة والضوضاء؟! .... انتزعتْه فأشرق ونسّم وأشمس
د "بولا.. بولا.. باللم بلّلا..
بيتك يا عصفورة وين
مابشوفك غير بطيري
ما عندك غير جناحين" د
* * * * *
د "أبله قالت لي فيفي الحلوة زعلت من سوسو
راح يصالحها وباسها وهي حلفت ما تبوسه
جابت الحبر وعاصت إيدها وجت بشويش جنبه
مسحت إيدها في وشه وعملت آل ايه بتلاعبه" د
* * * * *
د "اصحي يا دنيا، قومي يا دنيا
واسمعي ديك الصبح صديقك
خدي م الكسرولة الألامونيا
لبن الصبح وغيّري ريقك
اصحي يا دنيا، قومي يا دنيا
والبسي واتزوقي تزاويقك
وامشي ورشّي علينا كلونيا
وخدينا معاكي في طريقك" د
* * * * *
د "ماما زمانها جاية
جاية بعد شوية
جايبة لعب وحاجات
جايبة معاها شنطة
فيها وزة وبطة
بتقول واك، واك، واك" د
________________
________________
اكتسحتْ .... لم أشح بوجهي
سادتْ .... لم أرفض
ظهر نجمها .... لم أخش بزوغه على الملأ
لمعت ....... لم أغشّيني بورقة أو تكشيرة، بل فتحتُ عيني وامتلأتُ ببريقها وحركتها
ماجت في نفسي رغبةٌ لأحضنني!!!د
مَنْ يحضن مَنْ؟!د
لم نقتنع
كعادتي، لجأتُ للأشياء.. وليس للبني آدمين.. فهي الأقدر على ذلك. جلست أنظم بعض الكتب والأوراق الملقاه في ركن في البيت. وبحثتُ في أوراق صفراء مهترئة. د
فعلتُ فيهم كما فعلتْ فيّ؛ رميتُ، وجليتُ، ونفختُ، وتفاجأت، ولعبت بطرف لساني انتشاءً وغمزت بعيني أسفاً. د
أمامي هي.. د
لم أصدق أنها أمامي. د
لم أعرف أن لها وجوداً مرئياً غير الفاستين والعروسة والصندل الفرنيه بأبزيم. د
لم أكن أعرف لها وجوداً بخطٍ جميل خطته بيدها اليمين الصغيرة في حضن يد والدتها "نجوى" اليسرى المحتوية الحانية وهي تعلمها الكتابة. لم أكن أعرف أن لها وجوداً مشفوعاً بإمضاء (نجه) و 10\10 + نجمة وممتازة أصلي وتقليد... د
حضنتها ومازلت ومازالت.. هذه التي تصبح أنا أحياناً!! د
اتفضلوا في الجاليري فوق