Thursday, April 27, 2006

أنا تاجد
Tagged


وكمان العزيزة "تارا" كانت داعياني من شهر مارس ولم أعلم... سامحيني على التأخير غير المضمر أبداً يا تارا
النهاردة...الخميس 4\5\2006

What is your idea of perfect happiness?

أعيش مع اللي باحبهم ويحبوني

What is your greatest fear?
إني فجأة ألاقي أحبابي وقد رحلوا بأي شكل من أشكال الرحيل

Which historical figure do you most identify with?

مفيش على بالي حد دلوقت
Which living person do you most admire?
بابا وبعض أساتذتي

What is the trait you most deplore in yourself?
طيبة وأحسن الظن وشفافة أكتر من اللازم ومش بانظم فلوسي وباضيع الفرص

What is the trait you most deplore in others?
الحقد والخداع والتملق والوصولية

What is your greatest extravagance
الورد والألوان والشوكولاتة والقصاقيص

On what occasion do you lie?

لو حسيت إني هافقد اللي باحبهم أو عشان أحميهم أو أخفف عنهم!!

What do you dislike most about your appearance?
في العادي، الحمد لله مفيش.. بس لما أزعل باكشر

Which living person do you most despise?
الغشاشين والكذابين وذوات الأوجه المقلوبة ومتعددة الزوايا

Which words or phrases do you most overuse?
المهم، بس كده، آدي، ماعلينا

If you could change one thing about
yourself, what would it be?

أكون أروبة وغلباوية وحريصة

What do you consider your greatest achievement?
صبرت كتير وحمولة

If you were to die and come back as a person or thing, what do you think it would be?

أرجع "أنا" ولو مينفعش يبقى كروان أو فراشة عشان أشوف حبايبي

If you could choose what to come back as, what would it be?
نفس الكلام

Who are your favorite writers?
نجيب محفوظ، الرافعي، أحلام مستغانمي، فيرجينيا وولف.......وآخرون

Who is your favorite hero of fiction?
كورديليا أصغر بنات الملك لير

What do you regard as the lowest depth of misery?
الوحدة والهوان

Where would you like to live?
الأسكندرية

What is your most marked characteristic?
تلقائية

What is the quality you most like in a woman?
الرقة الطبيعية

What is your greatest regret?
ذهاب ماما رحمها الله

What OR Who is the greatest love of your life?
ومين يعرف

How would you like to die?
وتراب الأرض على حذائي

وأنا أقرأ اللي كتبته، لقيت إن السؤال بيكون بـisيعني المفروض الإجابة هتكون على حاجة واحدة... في حين إني جاوبت بحاجات..أصل حاجاتي كتيرة

يعني كان المفروض يبقى بـAre بس، ماعلينا.. هاعديها

(((:

*****************




تلبية لدعوة أحمد البورسعيدي والشهرة د.زيفاجو.. يسعدني أن أقدم ما استطعته


افتح أقرب كتاب إليك على الصفحة 18 سطر4


في بلاد بعيدة بعيدة تحت البطانية
سبع ممالك نور في خرم الباب
كان فيه ملك -طبعاً- وكان فيه صبية
بهاء جاهين


مد ذراعك اليسرى قدر ما تسطيع
ليييييييييه؟

ما آخر ما شاهدته على التلفزيون؟د
مش فاكرة

بدون أن تسترق النظر، تكهن كم الساعة

د11 وتلت صباحاً

و الآن كم الساعة فعلا؟د
د11و16دقيقة...برضه صباحاً

باستثناء صوت الكمبيوتر أي صوت تسمع؟د

أولا كمبيوتري قمور ومش باسمع له صوت.. باسمع "أحبك جداً" ماجدة الرومي وكمان دوشة الزملاء الأعزاء وكلامهم في الحياة، والفن، والسياسة، و.....-إحم!!د

متى خرجت من المنزل للمرة الأخيرة وماذا كنت تفعل؟د
النهاردة الصبح..عشان أركب السي تي ايه وآجي المجلة

أي موقع كنت تتصفح قبل مباشرتك لهذه الأسئلة؟د
مدونة د.زيفاجو عشان كده عرفت وأديني باكتب ((:

ماذا ترتدي الآن؟د
فستان فيه جنينة طيور "نعام" و"بجع" وبغبغان" ورسم ورد وشجر..ماهي الدنيا ربيع والجو بديع بقى.

هل حلمت ليلة أمس؟د
لأ، مانمتش لحد الحلم

متى آخر مرة ضحكت؟د
امبارح...كنت مهيبرة

ماذا فوق جدران الغرفة حيث تجلس؟د
ولا حاجة..كله أبيض..يعني حتى مفيش بقعة تبعث على التأمل أو القرف..بس أنا معلقة صورة سيارة فولكس فاجن "الضفدعة" شبه بيض شم النسيم في ألوانها وقصقوصة فيها شعر

هل رأيت شيئاً غريباً مؤخراً؟د
يوووه..كتييييييييييير
بس على آخر حاجة النهاردة الصبح كانت عجوز تتصابى
وماكينات ري آلي تروي الحتة الخضراء اليتيمة بعد ميدان رمسيس


ما رأيك في هذا الاختبار؟د
فيه أخطاء إملائية ونحوية

ما آخر فيلم شاهدته؟د
My Fair Lady

إذا أصبحت فاحش الثراء فماذا تشتري؟د
أشتري بيت في الاسكندرية ع البحر وأأجر قاعة مدى الحياة في مكتبتها

أخبرني شيئا أجهله عنك
يا نهار أبيض، بسهولة كده....!! أنا ما أعرفش إنت تعرف عني ايه أصلاً!!د

إذا كان بإمكانك تغيير شيء واحد في العالم بغض النظر عن المعاصي والسياسة فماذا تختار؟د
أتربس قلبي وألبس نظارة سوداء


جورج بوش
أهبل ضاري

لو كان وليدك الأول فتاة فماذا تسميها؟د
رجعت ف كلامي

لو كان وليدك الأول صبيا ماذا تسميه
زي ما أتفق أنا وباباه


قد تفكر يوما في العيش بالخارج
لأ.. أتفسح، ممكن. إنما أعيش، لأ

ماذا تتصور أن يقول لك الله عندما تقف بين يديه
يارب تقول لي الآن وقد غفرت لك

N.B
لزوم الأمانة، الإجابة تمت امبارح أول ما وصلتني الدعوة والنشر النهاردة
((:

Monday, April 17, 2006

لم أكن أدري

لم أكن أدري


كانت تعلوني سحابة شتوية تنذر بهطول المطر في منتصف نهار صيفي مشمس
ترك مكانه ووقف بجانبي مدعياً انشغاله بقراءة الجريدة
ثم اقترب ومال عليّ ليسألني: لا أسكت الله لكِ حساً... مالك؟د


كان لـ "مالك" منه وقع هادئ رطب على قلبي وكأنني لم أسمعها من أحد غيره ذلك اليوم فانسكبتُ كلاماً وعبارت غير مكتملة. شكوتُ من الزحام، والمواصلات، والشغل، والدراسة، والأدب، والفن، والحياة، والسياسة، والأحلام العريضة. لكن، كان ما بداخلي أكبر من أن يحيويه ويغطي عليه كل هذا الكلام، فممللت

ابتسم هو بمكر وقال: هل هو كذلك، أم أشياء أخرى؟!د
وابتسم بثقة أكثر فأحسست أنني أصغر من ابتسامته ولن أنجو من مكره. رددت بتلقائية مسالمة وغير محسوبة: "آه، أشياء أخرى" ونسيت أنه يقصد بالأشياء الأخرى "شيئاً واحداً"!!د

اتسعت ابتسامته وعيناه أكثر ليبلعوني ويكشفون كل محاولاتي للمداراة وليفضحوا كل ما أردت كتمانه. انكمشت جواه لأنه لم يعد لي مكان فيّ بعد أن طغى هو على كل البراح.... لم أكن أدري أنه يدري


توقف لساني لحظة عن المحاورة والقفز بين الشوارع والشماعات الساذجة والحجج الواهية لتفادي المحظور الحديث عنه. ورأيت أنه لم يبقَ لي غير التزام الصمت. طأطأت رأسي خجلاً وأخذت أتأمل أناملي وكأنني أراها لأول مرة

نفخ في وجهي بنعومة لينبهـني. فوصلتني أنفاسه معطرة بالنعناع وعطر كريم الحلاقة. رفعت جفني الذي أثقله الحياء بدلال غير مقصود، وخرجت مـني"نــ عــ ــم" منفرطة الحروف، متقطعـة الأنفاس، مغلوب على أمرهـا. مال بكثير من خبثه وقليل من شقاوته وقال وهو يغمز بعينيه:د


عارفة أنا نفسي أعمل ايه دلوقت؟!!د


و......د
انهارت سدود الضحك بين ملامحي


15\4\2006
الساعة الثالثة بعد منتصف ليل السبت

Saturday, April 08, 2006

أمل مبلول

أملٌ مبلول


أُذِن لصلاة الجمعة، وبدأ الخطيب في إلقاء خطبته في خطى الحبيب المصطفى. صليت وسلمت عليه كلما وصل اسمه إلى سمعي. ونظرت إلى سماء لا أراها رأي العين داعية الله بأشياء جميلة وبسيطة في نفسي. مازال بداخلي يسكن أملٌ مبلول.. يقبع منكفياً على نفسه، ملتحفاً ببلله في ركن قوي فيّ لا ينفك عن التشبث فيه

ارتعش رعشة ضعيفة فلم ينفض الماء المالح عن نفسه ولم تخفّ حركته

لم أعد أحتمل برده وبلله وثقل خطواته.. وبلا مقدمات، زارتني قصيدة "شط بحور"المحببة إليّ لبهاء جاهين .. والتي منذ سنتين لم أكن أحمل لها غير معناها الحميم في حسي الشاعري. ثم منذ سنة ونصف في رمضان 1425، زادت عليها ابتسامـات الصُحـبة وشرود بعضهـم ونظراتهـم المندهشـة لما ألقيتها عليهم فـي"سـيلانـترو" بعد الإفطار، فشاع على إثرها في الديار أنني "إنسانة". لم أكن أدرِ أنني في يوم من الأيام سأتذكرها وتدمع عيني، ولم أكن أدرِ أنني سأرى في كلماتها ملامح ناس وأحداث أيام.. ولم أكن أتخيل أن معانيها المجردة ستتشكل في كيان ما!!د
لم أعد أحتمل.... قمت واعتليت منصة البيت الفاضي وبعلو نبض قلبي ووجع روحي أنشدت

ما أقدرش أنسى
وأنا عندي من السنوات خمسة
البنت اللي اسمها شط بحور
وطيور البحر على المرسى

بتمر سنين
والقلب مع الوقت بيقسى
بس الودعة ف جيبي لسه
اللي اديتهالي
شط بحور

وشوشت البحر ووشوشني
وبنيت الرمل
وباش مني
وحبيبي سبح لغروب الشمس
بنادي له صوتي اتحاش مني
ومراكبي في الرملة غارزة
بس الودعة ف جيبي لسه
اللي اديتهالي
شط بحور

ونسيت البحر وأيامه
والعالم خدني في زحامه
اللون الأزرق راح مني
والأصفر ساقني قدامه
وإن قلت لقلبي
خلاص انسى
ألقى الودعة
ف جيبي لسه
اللي اديتهالي

شط بحور