Sunday, May 28, 2006


تهــتُك



انطلقتْ نحوي..
ممزقة، منتهكـة، مُهتكـة
أوسعتُ لها حضني
حاولت أن أكفكف دمها وأمسح دمعها
لم أفلح..

صرخـتْ
انتفضتُ من رجرجتها والبركان الذي يثور وينفجر في صدرها
خفتُ أسألها "مالك" وكأنني أعرف ما ستقول
لم يكفيها ذلك...
رفعت ذقنها لأعلى وصدحتْ بكبرياء عنيد رادعةً أي محاولة مني للتهوين:د
د"جربتِ من قبل إحساس العُريّ ثم تجدي مَـنْ -مِن المفترض- أنه سيحميك ويغطيكِ بجلده وروحه، ينهشك بعينيه على قارعة الطريق مع المارة؟!!"د

ابتلعتُ خجلي منها واحتضنتُها حتى ذابت بداخلي.. واختطلت الأصوات فلم أعرف من منا التي صرخت!!د



**************






7 comments:

aiman said...

فيه ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Geronimo said...

وجع
وجع
وجع
الرحمة بجد يا دعاء

أجدع واحد في الشارع said...

صح مش مش كل حاجه وجع وجع الواحد كده ممكن يموت نفسه من كتر الوجع

أبوشنب said...

ميهمش يا دعاء

أوعي تخافي من نهش الديابه في الجسد المتعري

المصيبة السودا يا بتي لو أتعرت روحها

ساعتها

بس

ممكن

أحس بوجع الدنيا

سَيد العارفين said...

.......
words isnt enough to describe how much we are all humilated,

باسم شرف said...

عزيزتي دعاء
اولا احب ان اشكرك علي تعليقك الذي جعلني اتذكر ما كنت انوي كتابته ولكني لم اكتبه

بديهة جيدة منك

هذا جعلني اعرف هذا البلوج
علي فكرة البلوج جمييل
باسم شرف
بس ممكن اقولك هو فعلا صوت الاب الذي يبحث عن مصدر صوت ابنه الذي خرج لتوه في البحث عنه

Doaa Samir said...

أستاذ أيمن، جيرو، ابن الشارع...

ده مش وجع.. ده كان شيء على هامش الوجع


سيد العارفين،
أهلا بيك للمرة الأولى وإن شاء الله تكرر الزيارة.. بس أنا لا أتفق معاك.. الوجع وضيق أفق الغير ممكن يديك مساحة أكبر جوه روحك فتقدر تشوف أكتر وتتسع رؤيتك اللي هتشمل نفسك والكون..


باسم شرف،
أهلا بيك وميرسي ليك جداً.. هو ده اللي جه في بالي لما إنت طرحت سؤالك الأخير.. بس جميل والله إني فكرتك بالحاجة اللي كنت هتكتبها ونسيت.. بافرح أنا أوي لما حد يفكرني بشيء كنت هاكتبه ونسيته
وياريت أشوفك تاني في بلوجي

(: