Thursday, July 06, 2006

نسّـم علينا الهوا

نَسّــم علينـا الهــوا




علاني الصدأ وتمكن مني حتى خفت على نفسي من التآكل... لم أرَ البحر منذ 4 أعوام هذا إذا لم أحسب اليوم الجميل الذي قضيته مع أصحابي على رأس سدر السنة الماضية...
...بابا,, عايزين نقضي لنا كم يوم في اسكندرية ونعمل لنا تغيير...
...ما هي البلد أهي، أقرب وتعملي تغيير حلو وتحضري القطفة الأولى للعسل..
ويضحك بابا لأنه يعرف أن الكلام لا يروق لي

يا بابا والله باتكلم بجد.. ايه رأيك؟
وكانت سياسة "غلوش... غلوش" على الموضوع هي المتبعة من بابا تعقيباً على كلامي.
فقدت الأمل خصوصاً لما أتذكر أن أخواتي صبيان يعني براحتهم ويعني إنهم يقدروا في أي وقت يروحوا مع أصحابهم لأي مصيف.. بالإضافة إلى ما سبق، فثقافة التصييف –كما أسميها- ليست موجودة عندنا كأسرة..وذلك لأننا قضينا زمناً في مصايف جبلية جميلة في جبال عسير بالسعودية ولما كنا نأتي مصر لقضاء الإجازة الصيفية كنت أنا وأخواتي نستغرب من الناس التي تسافر.. فقد كانت مصر جميلة جداً في أعيينا ونحن نراها من فوق البرج
فوّضت أمري إلى الله ولم يمنعني تسليمي من الإحساس بغصة في نفسي وشيء من الأمل يراودني في أنني قد أري معشوقتي الاسكندرية قريباً.

وفي يوم من الأيام، اتصلت بي سمسم أو سماح أو جيرونيمو صاحبة فسيفساء.. د"دعاء، احنا مسافرين يوم الجمعة الصبح إلى جمصة وعايزاك معانا.. هنكون بنات بس.. أنا وإنتِ ودعاء أختي ومنى بنت خالتي وماما ونينة"د
جاءت من عند ربنا.. حمدت الله وفرحت مع إني متأكدة إن بابا لن يوافق.. وصعبت عليّ نفسي التي فرحت مع انعدام الأمل!!د

وجاء يوم الأربعاء وفاتحت بابا في الموضوع.. ليس من باب المحاولة والأمل في إنه يوافق.. أبداً والله.. بل من باب الإخبار فقط لا غير.. وكانت المفاجأة الثانية إنه بعد ما كشر وفكر ونظر لي شذراً وجزراً وسألني كم سؤال عن أخلاق صاحبتي –التي هي سماح- وغير ذلك من الأسئلة... ووافق. كتمت فرحتي خوفاً من إنه يرجع في كلامه في أي لحظة خصوصاً وإنه كان مخاصمني بسبب تأخيري في المجلة.

ظللت قابضة على أنفاسي إلى أن وجدتني بدأت بحمد الله وعونه في تجهيز أغراض السفر يوم الخميس.. وسافرت صباح الجمعة بعد نوم ساعة واحدة... لكن سبحانك ياربي.. كنت فايقة فوقاااان!!د

لم يكن هناك حجز في السوبرجيت في الوقت الذي نريده.. فاستأجرنا سيارة بيجو وركبتها والخوف راكبني لأني أخاف من منظرها وهي واقفة فما بالك لما أركبها وتسافر بي؟ لكن الرحلة كانت هايلة... بدأنا بالكلام والتعارف بيني وبين أسرة سماح التي لم تكن تعرفني ولا أعرفهم إلا من خلال الحكي العابر. لم أشعر بذلك الحاجز المتواجد بثقله دائما بين الغرباء أو بين القادمين الجدد.. طنط مامة سماح لم تتخلَ عن دور الأم الحنون مع أنني كنت أرى أنها منا جداً ولا يوجد حاجز آخر يتواجد بصفة أخرى بين الكبار والصغار. و"نينية" جدة سماح عليها خفة دم ولحد الآن لم أستطع تخيل كيف كانت في العشرين من عمرها. أما البنات فحدث ولا حرج ((: د

الطريق جميييل جداً... عيني كانت تتنقل بين جانبيه لتلحق الجمال القروي هنا وهناك بين الخضرة المتفاوتة في درجتها حسب نوع الزرع، وبين النخل الذي يحكي تاريخ مجده الكريم بعزة وكبرياء رفيع، وبين تلال البصل التي تجاورها تلال أخرى من القش، وبين الجواميس التي كانت تسبح أو تستحم في ترعة، وبين ترعة أخرى كبيرة تراصت على ضفتيها النساء لغسل المواعين التي كانت تبرق كالمرآة.. وكان سؤالي المهم، وهل يأكلون فيها بعد ما يغسلنها في ماء الترعة؟! فكانت الإجابة الصادمة..آه طبعاً..فعرفت لماذا تعتبر أمراض الباطنة من الأمراض المتوطنة في مصر!د

شدتني أسامي القرى ولم أستطع كبح رغبتي الجامحة في تدوين الأسامي (كفر شكر، كفر النصر، كفر الكرامة، أبو قصيبة، ميت ناجي، الصفين، زفتي، صهرجت ، بشلا، فيشنا، سنيطة، سلكا، نقيطة، منية سندوب، شرنقاش، الطويلة، كتامة، كفر الدبوسي، كفر طرشي...) ولم أكتفِ بالتدوين أثناء انزلاق السيارة على الطريق، بل علا صوتي بمحاولات فاشلة لنطق الأسماء الغريبة بتشكيل مختلف مع استغراب مزعج عن سر وسبب تسمية البعض
لماذا يسمون قرية "زفتي"؟ وهل هي بالياء أم الألف اللينة؟ يعني ما الذي حدث فيها وكان "زفت" أو له علاقة بالزفت.. يمكن تكون أول قرية اتزفتت في الدقهلية "اتسفلتت يعني"؟؟!! طيب، من أين جاءت كتامة.. أم أنها كانت "قتامة" وحصل خطأ في كتابتها فصارت "كتامة"؟ أم أنها "كتـّامة" من كتم، يكتم، فهو كتوم، وكتامة هي صيغة مبالغة أو صفة مشبههة؟؟ سأراجع دروس النحو
وهل لـ"فيشنا" علاقة بـ"الفايش" الذي يصنع في الصعيد؟! ومن هو "سندوب"؟ وهل "ًصهرجت" كلمة واحدة أم كلمتين؟
المفارقة أنني في وسط ذلك أرى كافتيريا اسمها "أركيديا"!! ومكتوبة خطأ
ولم يسلم أحد من العدوى بما فينا طنط.. إذ انخرط الجميع لوقت ما في محاولات النطق السليم


الجميل أنه مع السيمفونية البدائية التي كنت أراها في الخارج، كوّنا نحن البنات كورال خفيف الظل وبقدرة قادر تحولنا إلى محطات إذاعية منوعة. اللطيف إننا لم نكمل أغنية واحدة، وبسرعة وبانسجام عجيب كنا ننتقل بانسيابية لأغنية أخرى بعد أن تقاطع إحدانا الكورال وتقول: وفاكرين صغيرة ع الحب؟؟؟ ويا عم يا بحار، قل لي الحكاية ايه... فتقاطعها أخرى لأ.. وأنّ أنّ أنّ.. إنّ إنّ إنّ..الشمس البرتقالي عليها ليّ سنة..
دعاء تقول: أنا بقى بموت في فيروز لما بتقول له "تذكر آخر سهرة سهرتها عنا، تذكر كان فيه واحدة مضايق منها، هيدي أمي، تعتل همّي، منك إنتَ، ما إلا إنتَ.. كيفك؟ آل عم بيقولوا صار عندك ولاد، أنا والله كنت مفكرتك براة البلاد... بيبقى ع بالي أرجع أنا واياك، إنت حلالي أرجع أنا واياك، أنا وإنتَ، ما إلا إنتَ" نفسي أعيش الحالة دي"..قلت لها: يا ساتر يارب!! ونكمل غنا

تقافزنا بين نجاة، وسعاد حسني، وجدو عبده، وعفاف راضي، وفيروز، وشيرين، ووصلنا لمروان الخوري...
سماح تسألني: سمعتِ دواير؟
لأ
طيب خدي اسمعيها وتشغلها على الموبايل
بنلف ف دواير
والدنيا تلف بينا
دايما ننتهي لمطرح ما ابتدينا
طيور الفجر تايهة
ف عتمة المدينة
بتدووور
ما بنكتبش الرسايل
مابننتظرش رد
....... ...... .....

الله يسامحك يا سماح

كنت أتواصل معهم ثم أتواصل مع الخارج.. رأيت أبي قردان الذي أفتقده من زمان وغنيت له الأغنية التي عرفتها من البلد عندنا.. لم يكن يقاطعني إلا ذلك العمران الأحمر الذي يتوسط الزرع وكأنه دخيل ينشّـز في السيمفونية لتبدو وكأنها امرأة بدوية جميلة ترتدي بنطلون أو فستان شفتشي قصير مع المنديل والشال الأسود والخلخال والحلق المدور في أنفها والحلق المخرطة في أذنيها!!د
ومع العمران الأحمر كان النشاز في البراميل الصدئة التي تراصت في إصرار عجيب يبدو واضحاً في طريقة رصها

وصلنا
البحر قريب
على مرأى ومسمع منا
جرينا إليه بعد ما ألفنا المكان اللطيف

كانت أيام جميلة جداً
أجبرنني على الغوص ولم تفلح صرخاتي واستغاثاتي.. "والله لو عملت ايه وفضلتِ تصرخي للصبح".. والغوص عندي يعني أن المياه تصل لذقني ولما يعلو الموج تغطيني فأبلع الماء المالح وأشرق وأفزع وأشعر أنني غرقت. فقد كانت أقصى نقطة تصلها المياه -فيما قبل- هي ما فوق الركبة بقليل.. ما بعد ذلك كان يعني الهلع والغرق. وبما إننا بنات مع بعض فقد وقعت في أيديهن وأدخلنني المياه عنوة. ولا أنسى تلك الإشارة غير المريحة التي صدرت من دعاء ومنى وبسرعة البرق تمسك كل واحدة منهما بذارع مني وتغوصان لأغوص معهما وتصعدان بي وهما في منتهى السعادة وأنا في منتهى الفزع.

كان همي إني أسمّر.. عمري ما اسمريت... نفسي أسمر يا ناس!! أول يوم، رجعت بعد الغطسة الأولى لأراني في المرآة، لم أسمر.. وكذلك ثاني وثالث يوم.. وكان رابع يوم الذي سأرحل فيه لحضور فرح الصديقين العزيزين جداً هند وأحمد.. وأنا راسي وألف سيف إني أسمر.. فنزلت البحر ساعتين ونصف من بعد الساعة 11 صباحاً يعني أخذت عزّ الشمس على وجهي واستحملت وجعها ووخزها مع الملح في جلدي الحساس.. وكلما أسأل سماح أو دعاء أو منى.. هاه أسمريت؟ يكون الرد المؤسف..لأ.. احمريتِ بس
وأخيراً لما هدأ الاحمرار، رأيت ما حدث!! انتفااااخ رهييييب في وجهي خصوصاً حول عينيّ وكأني مضروبة بونيّة وهلّ السمار على ملامحي.. أحسستُ بنصر شمسي وهوّنت على نفسي الانتفاخ ظناً مني إن كم مكعب ثلج سيصلح الأمور حتى يأتي موعد الفرح.. لكن هيهات هيهات... فكان أول تعليق للعروسة التي من المفروض إنها مشغولة جداً: ايه اللي هببتيه في وشك ده؟!د
:-O
:">

لم أكن أنال القسط المفترض من النوم بما إني في إجازة.. لكني كنت أستيقظ بنشاط وحماس لا مثيل له.. لعبنا، وجرينا، وغطسنا، وكدت أغرق مية مرة، وعشنا لأول مرة تجربة الـ3 أفلام الفاشلة ونمنا في انتظار يعقوبيان التي سأكتب عنها لاحقاً، وركبنا العجل، وعشت أيام أقل ما توصف به إنها رائعة وأحمد الله عليها من أول ما أحسست بها..
كان أجمل ما فيها اللمة الطيبة والونسة
وكان هذا ردي على سؤال طنط.. كل واحد يقول ايه أجمل حاجة في الرحلة دي

لن أنهي كلامي بالنهايات المعروفة الرخمة.. مثل توجيه كلمة شكر لكل فرد في الأسرة مع إهداء أغنية فلان ابن ترتان في برنامج "آخر أيامي الصيفية"، أو إني أكرّ الأسامي لأخطئ في اسم وأتوقف قليلا وقفة مصطنعة تعني التفكير والتأمل والحيرة في اختيار الكلام المناسب عند كل واحد لأخرج في الآخر بأن كل واحدة منهن عبارة عن "إنسان بجد" وهذا أمر مفروغ منه... من الآخر، أنا –كما قالت سمسم- لا أحب وضع نهايات لأشياء جميلة عشتها..فما بالك إذا كانت تلك الأشياء أياماً


وهيكون ويا ما هيكون إن الفكر الشعنون هيفرض نفسه مليون ومليون لحد ما يزهق منهم أو هم يزهقون ولا يبدو إنهم سيزهقون...... وهنا نقول: توتة توتة، تبدأ الحدوتة، حلوة ومفتوتة

20 comments:

Ahmed Shokeir said...

حمدالله على السلامة ، قليلو هم من يستطيعوا ان يستمتعوا بوقتهم وخصوصا اذا كانت الرفقة جديدة عليهم
بما إن جمصة على بعد 55 كيلو من المنصورة فكان الواحد بيروحها كتير يسافر الصبح ويرجع بالليل ولها اجمل ذكريات كنا حافظين كل شبر فيها وكانت اياميها صغيرة جدا
لسه النهاردة سامع في الراديو نسم علينا الهوا .. درجة الحرارة كانت 48 درجة كنت هاعيط وانا سايق رجعتني لايام المصايف حيث كانت فيروز هي القاسم المشترك قبل انتشار الكاسيت والمطربين
زفتى تتبع محافظة الغربية وليس الدقهلية وسندوب الآن اصبحت من ضواحي المنصورة هي ومنية سندوب
بس برافو عليكي كاتبة الاسامي صح

ومبروك عليكي السمار نص الجمال

Epitaph said...

:)
ايه الجمال ده..ما شاء الله
شدتيني اقرا البوست من اوله لاخره باستمتاع رهيب
ومتخيلة كل تفاصيله
انا كمان بستني المصيف مع البنات صحباتي- ده لو نفع يعني- او وامري لله ربنا يخلي الامورتين اخواتي :) اللي انا اللي بغرقهم مش هما
:)
واقول لهبة اختي الصغيرة انت اتفحمتي مش اسمريتي..ترد ذات العشر اعوام بألاطة..السمار نص الجمال

Lasto-adri *Blue* said...

وجاء يوم الأربعاء وفاتحت بابا في الموضوع.. ليس من باب المحاولة والأمل في إنه يوافق.. أبداً والله.. بل من باب الإخبار فقط لا غير.. وكانت المفاجأة الثانية إنه بعد ما كشر وفكر ونظر لي شذراً وجزراً وسألني كم سؤال عن أخلاق صاحبتي –التي هي سماح- وغير ذلك من الأسئلة... ووافق. كتمت فرحتي خوفاً من إنه يرجع في كلامه في أي لحظة خصوصاً وإنه كان مخاصمني بسبب تأخيري في المجل




بابا كدة يا دعاء هو كمان
وعندى حاجة عايزة اقولها له دلوقتى و مش قادرة.. بامطوحها يوم ورا يوم.. وربنا يستر..



اما بخصوص الاسمرار.. فاأنصحك بالغاء تلك الفقرة.. نظرا لعيون المتلصصين اللى ح يهروكى حسد
:P
يابنتى حد فى الدنيا نفسه يسمر
!!!

aiman said...

حمدا لله علي السلامه

.... نورتي مطرحك

rony_al3geeb said...

1 - زفتى مدينة مش قرية .. يعنى مركز وحواليه قرى تابعة ليه

2 - زفتى تتبع محافظة الغربية مش الدقهلية

3 - زفتى ألف لينة مش ياء

4 - زفتى مدينة تاريخية بمعنى الكلمة ولو عاوزة تعرفى عنها كلام حلو جدا .. ممكن ترجعى لكتاب أيام لها تاريخ للأستاذ أحمد بهاء الدين

5 - ..........!!!!!!!

أجدع واحد في الشارع said...

حمدالله على السلاهه
ويريت يكون المصيف عجبك
بجد انتى انسانه روحك حلوة موووووووووووت
بس انتى ايه رايك فى الفشار
ولغا العربيه الفسحه
والفيشه
هو انتى كنتى بتقولى اسمها ايه
وحمدالله على السلامه مارة تانى
الشورعى

aiman said...

الفرحه منوره الحدوته ...
ربنا يديمها عليكي ...
ويبدلك كل احزانك افراح ..

آمين

Geronimo said...

وهيكون ويا ما هيكون إن الفكر الشعنون هيفرض نفسه مليون ومليون لحد ما يزهق منهم أو هم يزهقون ولا يبدو إنهم سيزهقون.....سيادتك ده نص مقتبس
ولا ده تحصيل اللي حصلك وسطينا
عاوزة اقولك قد ايه انبسطوا لما عرفوا انك اتأثرتي بيهم لدرجة انك كتبتي عنهم
لما مشيتي عشان تحضري الفرح
كان بنحط لك كرسي زيادة
ونعمل كوباية شاي بلبن زيادة وماما برضه بتشربها كالعادة
كانوا حاسينك جزء مننا ومتربية معانا
ومش ضيفة اول مرة بتقابلهم
ولكل من لا يعرف انا لم اعرف كروان الا من خلال المدونات وبرضه ناس كتير تانية
معرفتهمش
إلا من خلال المدونات
وعلاقتى بيهم رائعة
شكرا ليكي عشان جيتي معانا
وتقبلتينا بكل اختلافتنا وجنوننا
شكرا عشان كتبتي عننا ورسمتينا
شكرا عشان طلعتي حافظة اغاني صغيرة ع الحب
والليلة الكبيرة
وبتحبي ابن عروس
وبتكرهي ام الخلول زيي
وان شاء الله السنة الجاية برضه تكوني معانا

أبوشنب said...

ما أزفت من زفتى

إلا ميت غمر

هههههههههه

كويس اللي انتي عملتيه

كل يوم يعملو كباية لبن علشانك

ولا ترجعيش

لو أنا

كنت كملت لأخر الأسبوع

وكله كوم

وابن عروس كوم لوحده

هو ده مش نوع سمك برضه ولا ايه

Mamdouh Dorrah said...

قدرتك علي الحكي بتخليني ما ابطلش اقرا الحكاية و اعيش فيها

ع العموم حمدلله ع السلامة

Doaa Samir said...

* يا سلام.. يا سلام!! ايه العز اللي أنا فيه ده؟؟ أغيب يوم عن النت والنت يغيب عني يوم وأرجع ألاقي الجمال ده كله؟؟ أسعدتوني أوي ونورتوني جداً

(((((:


أستاذ أحمد

الله يسلمك يارب.. الحمد لله كانت أيام جميلة.. وبالنسبة لزفتي... ايه اللي جاب محافظة الغربية للدقهلية..؟؟ على فكرة أنا معلوماتي الجغرافية زيرو.. باعترف.. معلش يا أستاذ أحمد، أنا عارفة إن جدة بتكون مولّعة أوي اليومين دول، بس لو جت لك فرصة تروح أبها أو الطائف عشان أقرب لك من أبها تبقى فرصة هايلة.. الجو هناك جميل والطبيعة خلابة. هذا إن لم يكن حدثت عوامل تعرية
آآآآه... فرحانة عشان اسمريت.. الله يبارك فيك
((:


Epitaph...

يا مرحبا يا مرحبا... منوراني لأول مرة وإن شاء الله دايما. ميرسي ليكِ والحمد لله إنك كملتيه.. أصل أنا بعد ما نشرته لقيته طوييييل مع إني كنت بحاول أختزله قدر الإمكان.. بس ماذا نفعل للقلم لما يجري؟؟
وبالنسبة للسمار.. ليه بيقولوا إنه نص الجمال؟ مع إن فيه مقولة تانية مأثورة مش فاكرة نصها تمدح في البياض؟
أذواق بقى
(:


لست أدري

إنتِ كمان باباكِ كده يا إيمان؟؟ معلش، يارب يفضل على كده لأن بابا ساعات كتيرة بيكون أكتر من كده.. مش مهم تمطوحي االحاجة اللي عايزة تكلميه فيها، الأهم إنك تختاري وقت مناسب وتضعي كل الاحتمالات عشان لا تصابي بالاكتئاب.. يعني قولي وإنتِ مجهزة نفسك إنك مش هتنولي اللي عايزاه
معلش... عشان الواحد مش يتعب
(بخصوص الاسمرار.. فأنصحك بإلغاء تلك الفقرة.. نظرا لعيون المتلصصين اللى هيهروكِ حسد)
لييييه؟؟ يهروني حسد على ايه يا إيمو؟؟ آه والله أنا كان نفسي أسمر موووت.. أصل عمري ما اسمريت.. أحمرّ وألتهب واتنفخ وبس.. لكن دلوقت الحمد لله... فقد تــمّ المراد
((:

Doaa Samir said...

أستاذ أيمن

الله يسلمك.. حضرتك اللي منوّرني
الفرحة بتكون أجمل وطعهما أحلى وحقيقي جداً لما تكون بدون توقع ومن غير ما تكون مسبوقة بفكرة أو مرسومة أو مخطط ليها.. وتيجي كده على حين غرة. الحمد لله يارب كانت بسيطة جداً وطعمه جداً جداً
(:


روني العجيب

بالنسبة لـ1، مش عارفة ليه باحس أحياناً إن فيه لخبطة في تحديد إذا كان التجمع السكاني ده قرية أم مدينة.. يعني أنا أعرف إن شربين قرية تبع الدقهلية والكلام ده من أهلها لكن لما مريت عليها وأنا مسافرة لقيتهم مسمينها مدينة و.."مرحبا بكم في مدينة شربين"!!د
احنا لينا تركيب خاص مهتمة بيه ونفسي أدرسه
أما2و3و4 فأشكرك جداً على المعلومات الجغرافية يا دكتور روني.. وآخر حاجة اللي هي 5 فأنا مش فهمت حاجة منها خالص
صباح الفل
(:


ابن الشارع

الله يسلمك يا إسلام.. آه، المصيف والصحبة كانت جميلة جداً... وبجد ميرسي ليك جداً.. وبالنسبة للفشار، فأنا
مش بحبه لأنه بيدخل بين أسناني وأقع في حيص بيص التسليك. الفيشة اسمها فيشة والله يسلمك للمرة التانية
(:

Doaa Samir said...

جيرو

لأ..يا سمسم ده مش نص مقتبس.. ده كلام الآنسة اللي هي أنا
أصل أنا مش حبيت أقول "توتة توتة خلصت الحدوتة، حلوة ولا ملتوتة" ومش حبيت أقول "كان يا ما كان" لأني رافضة فكرة إني أنهي أو أنسب حاجة حلوة للماضي وكأنها كانت ولن تكن مرة أخرى...
مش عارفة أرد وأقول لك ايه يا سماح، والله عيني دمعت بجد ومش كنت حاطة قطرة.. جميل أوي، إن الواحد يحس إن ربنا أوجد له مكان في قلوب ناس طيبة مش ليهم عنده حاجة ولا ليه عندهم حاجة وحاجة دي أقصد بيها منفعة والأجمل إنه يكون لهم نفس المكانة عنده برضه بدون سبب
It happened,,, just like that

مش هارد على شكرك إلا لما أشوفك وهيكون بفعل غير متوقع وفي منتهى الشراسة لأني زي ما قلت مش بحب أزنق نفسي فأضطر اضطراراً عنيفاً لقول كلام معروف زي "العفو يا فندم، وإنتم اللي فيكم الخير والبركة، وأنا مش عارفة أعبر لك عن أعمق معاميق عرفاني وامتناني وشكري- شكري مين؟؟"... بس تصدقي إنتِ فكرتيني بحاجات كنت حاسة إن
البوست ناقص بسببها.. الله ينور عليكِ.. فأنا نسيت أحكي إننا في أول مرة ننزل فيها البلد، لمحنا مكتبة أخبار اليوم، ودخلنا اتفرجنا واشترينا وأنا فرتكت حوالي 50 جنيه جوّه.. على فكرة، أخواتي لما عرفوا كانوا هيصوتوا مني.. بس والله الموضوع جه كده
ونسيت أحكي إننا غنينا الليلة الكبيرة في الطريق، وإني حكيت لكم عني وأنا صغيرة جداً لما كنت أتوجس خيفة لما تيجي "أنا شجيع السيما، أبو شنب بريمة" وكنت أجهز نفسي عشان مش أتخض لما الأسد ينطّ ويزأر وأسكت وأستني وآخد نفس كبير..

بس اللي عايزة أرد بيه على كل "تشكراتك"، إنه شكراً بجد لأنكم ناس بوشوش مش بتهرب من الصور ولا بتبهت ولا بتتغير ملامحها.. ويارب يارب تتكرر.. إن شاء الله تتكرر
*:


أبو شنب

ايه اللي جاب ميت غمر لزفتي؟؟ أنا عديت عليها برضه
ماعلينا
والله ما عملت حاجة يا أبا شنب، هم اللي ناس طيبين وطنط دي كتلة طيبة وراحة ماشية على رجلين. ولولا الفرح اللي طااااال انتظاره كنت قعدت.. ما هي الظروف حكمت بقى.. عقبال ما أحضر فرحهم
بس تصدق إنتَ خلتني أرجع لـ"ابن عروس" لأني كنت بدأت فيه وعديت كم صفحة وانشغلت
ابن عروس ده نوع من الألعاب التقيلة مش سمك.. بترسم فيها وتتنطط وتتخيل وكده



Cortex

الله يسلمك يا Cortex.. ميرسي ليك جداً.. فرحتني لأن ده يغفر لي طول الحواديت

posycat said...

www.negma.blogspot.com
مدونة جديدة ترحب بالزوار

yawp said...

it's really refreshing to be here ... everytime i come there is always something new ... something wonderful ! keep up painting ... with words !

sha3'af said...

أنا لما قريت البوست بتاعك حسيت اني كنت معاكم في الرحلة

اللي أهم ما فيها فعلا بتبقى الصحبة

الدور و الباقي عليا يا عيني لما أكون في الرائعة الأسكندرية و أروح و آجي لوحدي فيها من شرقها لغربها و أستكشف و أتوه فيها لوحدي
لأني مش لاقيه صحبه

و غالبا الحتت اللي عاوزة أروحها ما بتعجبش حد

يالا ... أديني كنت معاكم

Doaa Samir said...

yawp

عاش من شافك يا باشمهندس
ميرسي ليك كتيييير....
I'll keep up painting & drawing with words
((:


Sha3'af

يا مرحب يا شغف عندي لأول مرة... أنا مبسوطة جداً إنك حسيتِ بكده فعلاً. بس فيه حد يبقى في الاسكندرية ويحس إنه لوحده؟؟!! ياريتني أروح أنا أو أعيش في الاسكندرية.. كل الطرق، وكل حبة رمل، وموجة بحر، وسحابة هيكونوا أصحابي ولا هحس بالوحدة أبداً معاهم... هحس بالصفاء.. ولو كانت ساعتها بعيدة عن نفسي، هيردوني تاني

أجمل حاجة إنك تستكشفي مكان تحبيه لوحدك طالما إنك مش واثقة إن الصحبة اللي معاكِ هتقدر تتفاعل معاه زيك وتشاركك إحساسك... كفاية المكان يشاركك يا شغف ويبقى عندك -ليه- شغف
((:
نورتيني

Anonymous said...

Here are some links that I believe will be interested

Anonymous said...

I'm impressed with your site, very nice graphics!
»

Anonymous said...

Interesting website with a lot of resources and detailed explanations.
»