Thursday, November 16, 2006


بطعم الشتا




كان الضجر عريان..
والأصوات لم يعد لها إيقاع. وارتمت المعاني في حضن الرطوبة الساخنة حتى تبخرت في الهواء.
فتحت ملف الصور وأخذت أتجول فيها لعلّي أنبسط قليلاً. وجدت بعض الصور فضيت من ملامحها. نظرت في وجوه أصحابها أبحث عنهم.. فلم أجدهم أيضاً
قفلت.. لست في حالة تسمح لمزيد من الاكتئاب الآن!د
وعدت أدراجي لما كنت أقوم به

............
..................
..............

فتحت موسيقايا... "نفسي في فيروز، طالبة معايا فيروز" -هكذا حدثتني نفسي
د"طلّ وسألني، إذا نيسان دق الباب
خبيت وجهي وطار البيت فيّ وغاب
حبيت أفتح له..
ع الحب أشرح له
طليت ما لقيت غير الورد عند الباب.."د
نفسي أسمعها...
لأ..
نفسي أسمع "لا إنتَ حبيبي ولا ربينا سوا"...د
لأ..
لأ...
طيب "صباح ومسا...."؟؟
لأ...

الأغاني التي أردت سماعها كانت بطعم الشتا.. و-بالتحديد- بلون الليل جداً أو الصبح جداً والدنيا نعسانة وضبابية، وبرائحة المطر لما كانت له رائحة
لم أكمل سماع دقيقتين من كل واحدة
في كل مرة كان يستلل لي الشتا قبل الأوان.
نفسي الشتا ييجي... لكن أنا لا أريده داخلي مع إن برده كفيل بأن يطفئ الأتون الذي ثار!!د


*** ** ***


نظمت مكتبي. وحركت الورد من جانبي لأمامي. ثم خفضت التكييف لأقل درجة.. وأطفأت الأنوار الزائدة وما أكثرها. وأخرجت الناس الذين لن يحب هذا "الوجود" تواجدهم!!د

تساقط الثلج في أذني
سرت قشعريرة في قلبي ومنه لباقي جسدي حتى بردت يداي الدافئتان
ارتعشت.. وانتفضت بألفة
أغمض عيني فجأة لأجدني في منتصف:د
د"بيقولوا الحب بيقتل الوقت
وبيقولوا الوقت بيقتل الحب
يا حبيبي تعا تـنروح قبل الوقت وقبل الحب
بديت القِصة تحت الشِـتا
بأول شـِتا حبـّوا بعضهُن


ـــــــــــــــــــــــ


10 comments:

Geronimo said...

رجعت الشتوية
مش عارفة ليه في ليل الشتا صوت فيروز بيكون المدفأة

خاصة لما بيبقة القلب بارد ووحيد
مبروك رجوعك لقلمك

hesterua said...

عود احمد يا فندم
وحشانا كتابتك
الشتاء...سحر لايقاوم
عبق المطر
وطعم الشوارع الخاليه
تحياتى

rony_al3geeb said...

تصفيق حاد

Doaa Samir said...

جيرو


واحشاني أوي...
تصدقي إنه صحيح.. فيروز مش باسمعها في أي وقت..! مرتبطة عندي بالليل.. يعني لو أنا في المجلة من الصبح بدري لحد الليل تلاقيني بدأت أسمعها في الليل أو الصبح بـدري بـدري -والاتنين عندي متشابهين- قبل ما الناس تيجي إذا أنا جيت بدري اليوم ده...
كنت باستغرب إحساسي ده بس أديني لقيت حد يشبهني
(:


**********


أحمد


ميرسي ليك كتير يا أحمد وميرسي للحاجات اللي أتحفتني بيها ع الميل -هابقى أرد عليك على رواقة-.. أما بالنسبة للشتا فأنا عندي ليه ميل طبيعي وإنتماء غير عادي مع إني مش من ذوات الدماء الباردة!! ونفسي أمشي تحت المطر لأن من زمان مش مشيت فيه... وقفت بس، وقوى الشعب المرافقة كانت تمنعني دائماً من الانفصال عنهم والمشي تحت المطر.. وبعدين لعلمك بقى شتا مصر مش شتا بمعنى شتا.. حنينة شوية الشتا عندنا


**********


روني


ميرسي ليكِ كتييير يا روني ع التصفيق الحاد

aiman said...

انا زعلان....

طارق إمام said...

صورة هاااايلة بجد
بهنيكي على اختيارها
و البوست جميل و شجي
عجبني جدا
البلوج كله حلو

MrMr said...

شتا اسكندريه
كوبايه شاي بالنعناع وقت العصر
الستاير المقفوله
صوت المطر وريحته علي الشجر
القط تحت الكرسي كأن المطر ده فوقه بجد

مع ........صوت فيروز

:)

Doaa Samir said...

أستاذ أيمن


يا خبر مش أبيض ولا حلو خالص!! أنا أصلا ليّ ربع قرن باقول يا ترى أستاذ أيمن راح فين؟؟ وأنا نفسي رحت فين؟؟ يارب مش تكون زعلان مني!د
):

************


طارق إمام

ميرسي ليك يا طارق.. على الزيارة الأولى اللي أتمنى إنها تتكرر وعلى تعليقك على الصورة.. لأنه من النادر حد يعلق لي على اختياري للصورة اللي في أوقات باعتبرها جزء من النص بتاعي وربما توحي برسالة لم تكن واضحة أو لم تحتمل السطور حمل البوح بها.. واللي أحيانا باتدخل فيها بإمكانياتي البدائية في الفوتوشوب!! ميرسي ليك كتييير يا طارق وأهلا بيك

Dananeer said...

في كل مرة كان يستلل لي الشتا قبل الأوان.
نفسي الشتا ييجي... لكن أنا لا أريده داخلي

كلام حزين و دافى اوى

حلوه الصوره يادعاء

Doaa Samir said...

دنانير

الأول، مش تستغربي.. والله بجد
ثانياً، قبل ما أرد عليكِ وبعد ما أقول أهلا وسهلا ويا مرحب مرحب، هاقول لك: بحب صورتك جداًَ..وبحب اسمك كل ما أشوفك معلقة عند أي حد مع إني لحد دلوقت مش دخلت عندك!! غريبة أوي

صورتك بتفكرني بشخصية "ماجي" ومشهد جميل باحبه أووووووي في رواية انجليزية للكاتبة جورج إليوت اسمها
The Mill on The Floss
واسم "دنانير" بيفكرني بالوقت اللي كانت الحياة فيه غالية والكلام ليه معنى.. طعمه ووقعه حلو وأنا بانطقه وده بعيداً عن وقع صوت الدنانير!د
((:

ميرسي ليكِ على زيارتك وتعليقك يا دنانير.. ويارب تتكرر.. بس عجيب إنك تحسي بالدفا في كلامي اللي كان كله شتا