Tuesday, May 15, 2007

هذيان شهرزاد!!د

هـــذيــان شــهـرزاد
مع تيمون وبومبا وسيمبا


بين بقعتين من الظلمة، تنتصفهما بقعة من النور، تتحرك السكرتيرة على خشبة المسرح فيما يشبه التأرجح وفي كل مرة تخفف من ثقلها بنزع شيئ مما ترتديه. وجورج، فيلسوف علم الأخلاق يعيش عالم الفروسية في غرفته الصغيرة بمصاحبة أرنب خشب وقوس معلق على جدار الغرفة! وتستمر "همت"، المعيدة بالقسم والمعيدة لسنة التمهيدي كما جرى العرف عندنا!، في طرح عرضها وذكر التفاصيل: موقع غرفة جورج، ديكور غرفة زوجته، معنى القوس والسهم والأرنب وما علاقة عالمه بعالم الـJumpers، ولماذا يرتدي لاعبوا الأكروبات اللون الأصفر في الاحتفال بارتقاء الحكومة الراديكالية الليبرالية، والرمزية لمفهوم النسبية في الشكل الهرمي الذي مثلوه، وما يرمز إليه اغتيال من في منتصف الهرم بالطلق الناري...... بلا.. بلا.. بلااااا

Concerning the stage props., there are….. bla bla bla
"أما بالنسبة لتفاصيل خشبة المسرح، فيوجد..........

أضع رأسي بين يدي،خوفاً من أن تقع في يدي فلا أستطيع الرؤية. ويزداد الصداع الحديدي سمكاً، وتزداد السحابة الداكنة التي تحيط حديده كثافة.. تسألني صديقتي نيرمو: مالك يا دودو؟ فأبتسم وأقول لها: د
Nothing… absurdity drama, you know!
د"وأنا ايه اللي يجبرني أدرس مسرح العبث على الورق؟ خدونا لمسرح الجلوب ولا أحد مسارح لندن، نتعلم الأول. وبعدين المسرحية مش عاجباني مع إني لم أقرأها ومع إنها لتوم ستوبرد اللي باعزّه.. مسرحيته "روزنكرانتز وجـِلدرنستيرن ميتين" كانت أجمل.... د

Humanity and good sense are the foundations on which Stoppard constructs his apparently absurdist plays. In a comedy that includes the moon landings, a team of gymnastic philosophers, a fatal shooting, a detective who might have stepped from the pages of Agatha Christie, Stoppard combines effervescent burlesque with moral urgency. The play is a sustained satire on the absurdities of academic philosophy, and in particular on relativism

تقاطعها الدكتور أستاذة الدراما الرائعة، والتي تدرسني مسرح بيكيت وستوبرد وبريخت من سنة ثالثة وتريد أن تجعلنا ندرس المسرح الأيرلندي. تسألها لماذا يرتدي جورج في أحد المشاهد الإناء الذي كان يحوي السمكة فيبدو مثل رواد الفضاء؟ لا تجد همت تفسيراً للمشهد الدال. وتدعونا الدكتور للتفكير وتفكر معنا فالسؤال قفز في ذهنها فجأة مثل البهلوانات المتقافزين. أربط خيوط فكري ببعضها، وأرتبني وأرفع رأسي المصدع ومعه يدي وأحلل وأحدد الدال والمدلول بناء على صورة القمر الحقيقية التي تظهر في تليفزيون "دوتتي" وصورته الرومانسية المعلقة، بعيداً عن نسبية أينشتاين واللون الأصفر والهرم. تحييني الدكتور على تحليلي: د
Great, it is a clever analysis. I like your approach
د- والله ما كنت أقصد!
المحاضرة التالية لدكتور يشاع أن أصولها انجليزية. وإن لم نتاسمع بذلك فيكفي شكلها الانجليزي الصرف الذي يؤكد أنها ابنة عم إليزابيث أو انجلترا نفسها. وإن لم يكن شكلها، فنطقها الانجليزي بنفس اللكنة والتنغيمة الانجليزية الرقيقة التي تجعلني أتقافز طول المحاضرة لألتقط الحروف الطائرة في الهواء. البنات يتهامسن: "د. فاطمة موسى طلبت نعمل لها دراسة عن رواية كذا.. لا أذكر اسمها..
وهاقرأها امتى دي.. أنا لم أقرأ روايات مادة الـNovel أصلاً!! د
يكملن: "ود. ماهر شفيق فريد حدد موعد لتسليم دراستين نقديتين واحدة في مادة الشعر والثانية في مادة الأدب المترجم إلى الانجليزي". وتوصيني إحداهن بمسرحية أخناتون ونفرتيتي لعلي أحمد باكثير لأنها عربي وقرائتها أسرع مما سيساعدني في عمل دراستي عليها نظراً لأنني لم أواظب على الحضور لشغلي وأشياء أخرى. المسرحية لم ترقى لتوقعاتي ولا أطيقاها.. مش أحب بعض المسرح الشعري، اللي لغته طنانة وثقيلة: أهلا بك يا عكرمة.. أين كنت قبحك الله؟ خسئت.. مش مشكلة، أعمل دراستي في المجموعة القصصية”Tin Box” لإحسان عبد القدوس الانجليزية.. أختار خمس قصص كما قال د. ماهر..ربنا يطول في عمره ومش يروح منا فجأة زي د. حمودة اله يرحمه... إإمممممم.. بس آآآآآووووو.. نوووووووه..إمبوسيبل –بلكنة فرنسية- ... يوووووووووه المجموعة مش عندي!! د
أخرج من المحاضرتين وهمي الوحيد أن أجد أي شنطة لأضع فيها رأسي التي سقطت. وعلى درجتي السلم في مدخل مبني القسم، أراهما يتبادلان الأماني والرغبات بأسلوب لا علاقة له بالأدب الانجليزي إنما بقلة الأدب العالمي. أركن رأسي بجانبي على أحد المقاعد أمام القسم وتنسحب يدي لتكتب بالعربي دراسة عن تبادل الرغبات. د أركب التاكسي.. ويسرع بي السائق ناسياً أو متناسياً أن سيارته فيات سيارة الشعب المكدودة معه، وليست بي ام دبليو أو جاكور أو بورش.. فيترجرج رأسي ويقع في الدواسة وأنتفض وأنا أقول له: د
ود يو بليز سلو داون؟؟
ينظر إليّ وقد تفتحت في وجهه كل التجاويف لتنم عن عدم الفهم. وتتفتح تجاويف وجهي أنا الأخرى لتنم عن عدم استيعاب إن كنت ما قلته عربي أم انجليزي..! د
**************

أفرش نفسي وأوراقي وكتبي ولونجمان فوق المكتب.. لا يسعني وأنا مبعثرة. سأبدأ بورقة بحث الدارما.. وسيكون موضوعي من مسرح العبث "دلالة اللعب بالألفاظ في مسرح توم ستوبرد". يراني بابا وأنا مبعثرة... يربت عليّ قائلاً بنبرة تتفاوت بين الشفقة والتأنيب الحاد: د
د- ربنا يوفقك يا فلة... يا رب تنجحي.. ما هو لو إنت كنتِ اهتميت بالحضور من الأول، ماكانش ده بقى حالك. وبعدين يسوى ايه إبداعك لوحده وقصصك وإنتِ مش معززاه بالدراسة الأكاديمية؟؟
د- نجيب محفوظ مش كان دارس ولا عامل ماجستير ولا دكتوراه
د- غاوية جدال ع الفاضي.. نجيب محفوظ كان بدأ بالفعل وكان منظم وقته.. لكن إنتِ لسه، والمصيبة إنك تقدري وفيك اللي يؤهلك لكده.. الله يهديكِ
د- طيب يا بابا.. خلاص بقى والنبي
**************

ألوووو.. أيوة يا دُعدع عملتِ الموضوع بتاع بحبك موووت اللي كان المفروض تسلميه قبل ما تاخدي الإجازة؟

He defines the visual arts as happening in space without extension in time, whereas the narrative poem moved in time alone without any spatial extension.
ألووووو.. أيوة يا دعاء مش تنسي إنه في مادة الأدب المقارن فيه دراسة مطلوبة عن أدب الرحلات.. & don’t forget the translated essays of

The actor is the iconic sign
ألووووو، صباح النوووور.. مش تنسوا تبعتوا لي ملفات الفضفضة تاني لأنها مش راضية تفتح عندي..
The term “gestural language” points to the interdependence, and sometimes dialectical, contrapuntal relationship between the verbal and the facial gestural system in drama.”

ألوووو.. هاه يا دودو عملتِ الدراسة التحليلية بتاعة الببلوجرافي في ايه Feminism، ولا Marxism، ولا Psycho-analysis؟ شدي حيلك يا جميل عشان تبقي معايا، أنا خلاص هاسجل مع د. آمال مظهر في إبسن وهي اختارت لي الـApproach بس أوعي تبطلي كتابة.. أنا باقول لك أهو، ده د. ماهر عجبته قصتك موووت.. وبعدين فين القصة الجديدة اللي قلتِ لك هابعتيها لي ومش بعتيها لحد دلوقت يا هانم؟؟

Non-intentional signs
Involuntary signs
Vocal interpretation
Facial expressions
ليه مش الأول نحضر أي مسرحية في المسرح القومي.. بلاش جلوب ثياتر ولا مسارح لندن.. وبعدين كل واحد يكتب وجهة نظره في المسرحية من أول رفع الستاير لحد الإخراج. وبالمرة بيعرضوا دلوقت مسرحية لبريخت. وبريخت أستاذ في المسرح الذي يدعو للتأمل والتفكير.. ده كان بيبهدل مراته اللي كانت ممثلة لما يحدث وأن تنفعل في التمثيل جداً لحد ما يتعاطف معها الجمهور ويصفق. وعملها مرة وأنزل الستارة في منتصف العرض ومسح بها الأرض.. كل هذا لكي يجعل الناس تفكر فقط... وأنا لي ثلاث سنوات أتحايل على القراء الوادرين على باب فضفضة لكي يفكروا في أفعالهم ونواياهم وحبهم قبل أخذ قرارات تودي في داهية! د طيب والله العظيم الحاجات السيميوتكس وعلم العلامات التي يتحدث عنها مارتن ليسين أنا لاحظتها ببديهتي قبل ما تتصدع لما رأيت مسرحية هاملت من ثلاث سوات ومسرحية لير من سنتين.. لحد ما أصحابي قالوا لي "نادي السنما" مش بيعرض مسرح، احنا مش مستضيفين درية شرف الدين هنا..
**************

يأخذني النوم المرتبك المتقطع والذي إما أن يكون موحشاً يغطيني فيه الخوف بلحافه الثقيل، أو يكون مزدحماً بكل ما لا يلذ ولا يطيب. ويهزمني البكاء لما أعرف إن كل مادة لها أعمال سنة ودرجة النجاح من 14 من عشرين درجة.. وأنا لم أواظب في الحضور ولم أنتهي من أوراق الداراسات المطلوبة... إذن طارت الأعمال.. يهزمني لحد النوم المخيف والمزدحم. ويكتب لي الدكتور فيتامينات لتنشيط الدورة الدموية فيكون النوم أشد وحشةً وأكثر ازدحاماً.. حبتين بعد الإفطار وحبة بعد الغداء
د- خلاص يا فــُلة.. كده الصداع اللي بيجيلك هينتهي تماماً.. وتعرفي تركزي وتبقي زي الفل
د- ربنا يسهلها يا بابا

وبالفعل...

في شدة الزحمة، أرى نفسي، أنزل من الأتوبيس المكيف المدعي سي تي ايه.. ولا أعرف كيف أعبر الشارع. وتتقطع بي الطرق والأخيلة لأصل فجأة لمكتب صديقتي في المجلة وهي تريني صورة لآخر الحدوادث -مع أنها لا تريني إلا كل جميل- وإذا بالمصابة صديقة لي من أيام الدراسة كنت قد قابلتها صدفة في أحد الميادين وعلى اتصال بعضنا.. اتألم جداً... وأعرف من الصورة التي تحدثني من خلالها مبتسمة أن ظهرها قد انفلق نصفين بالطول.. بس ما تقلقيش.. هم خيطوه. وأرى آثار الخياطة الوحشية على وجهها الجميل.. يااااااااااااهـ... حبيبة قلبي.. لا حول ولا قوة إلا بالله..

ثم أجلس مع بعض أصدقائي في المجلة نتحادث ونضحك. وألمح غريباً كأنه زميلا لي من بعيد يمسك الفضفضات التي أعطيته إياها ليرد عليها ضمن مهامه التحريرية باستهزاء وازدراء.. يمسكها ويرميها على من حوله وقد أخذت الفضفضات شكل قطع كنتلوب كبيرة نيئة نهشت أطرافها!! أتحقق حتى تأكدت أنها الفضفضات، وتثور حفيظتي وأطلب منه توضيح ما يفعل. فينظر إليّ بلامبالاة مستفزة فأحتد وأخبره أنه إذا لا يريد أن يجيب عليها ويستخف بأصحابها فكان من اللائق والاحترام أن يقول لي لأعفيه من تجشم معاناة الإحساس طالما أنه قد نفد الإحساس لديه.. د

وأتمشى مع صديقة أخرى وندخل لشراء ملابس بيتوتية بناتية، لنرتديها في الليالي الصيفية تحت الغطاء. وتقع عيني على طرحة ليس من المفترض أن تتواجد في هذا المحل. طرحة جميلة ملونة ومقصبة.. وأموت أنا في الألوان المبهجة. تمتد يدي لألمسها وأنوي شرائها، ولا أعرف إن كنت اشتريتها أم لا.. د

وأرانا نحن جميعاً –فريق تحرير بص وطل- نعد لاحتفالية كبيرة بمقر المجلة. الكل مبتهج.. الكل مشغول.. الكل نشيط.. والمكان يتخبط بين تحركاتنا السريعة العشوائية. وأنا مسئولة عن عمل الزينة والتنسيق الجمالي والتلوين.. وأخبرهم أنني أريد نوعاً معينا من الزرع لا أعرف اسمه، وأصفه لهم. وتأتي سيارة محملة بالأصائص. نتعاون لنقلها فوق.. وإذا بإحدى الفتيات تدخل وقد ارتدت بيكيني أو أقل. فأنتفض ويقع مني ما أحمله.. وأسرع لأزيحها بذراعي وأنا أحاول مداراتها آمرة لها أن تضع شيئا على جسدها بينما تلتهما عين وتتجافاها عيون أخرى! د

وفي مجلس عرب خالي من الأثاث إلا الكنب البلدي والمصاطب، ومدهون باللون الأخضر الزرعي الذي يذكرني ببعض البيوت في البلد، أكون مع أبي في بلد ليست بلدنا. نحضر بدون صفة مجلساً يرفع فيه رب أسرة أحدهم طلباً لعشيرته يطالب فيه بزواج ابنه. وقد تزاحمت بنات صغار لزجات بإيشاربات فاقعة كالتي نراها في إعلانات التايد والإريال والسمنة الفلاحي وكأنهن في انتظار النتيجة ومن سيقع عليها الاختيار. ويبدو الشاب صغير الشأن لا يهمس ولا يطرف. وأنا أستعجل أبي متذمرة من المشهد ومما نحن فيه وكل ما أستطيع فعله هو تجنب التلامس مع البنات اللزجات، وكل ما عليّ قوله هو احنا ايه اللي جابنا هنا ولا يتعدى صوتي حدود أحباله.

ثم أرى د.أمل –أستاذتي ورئيستي وأكثر- تتهامس مع أخوتي وبعض أصدقائي. يلمحوني قادمة فينفض الجمع وتبتسم د.أمل. ثم فجأة أجدها ورائي تحتضنني وتلف حول كتفي وشاحاً فيروزياً جميييييييلاً... وتهمس لي: أنا أول ما شفته قلت ده مش يليق غير على دعاء، خصوصاً وأنا عارفة إنك بتحبي الألوان وهي بتحبك كمان..! د

ويفوتني الامتحان مرة، وفي المرة الثانية أذهب مبكراً قبل موعده بساعات فأجد أنني الممتحنة الوحيدة في جامعة القاهرة وتكون لجنتي تحت القبة وتوترني دقات ساعة جامعتي التي أعشقها وتوحشني لما تعطل.. توترني لأنها تدق الدقة الكبيرة كل دقيقة وعقاربها تجري وكأني في آخر مسرحية د.فاوستس.. وأمسك بورقة الامتحان فأجد فيها مسائل حساب المثلثات، وسؤال طويل عن علاقة الظتا، والجتا بمدرسة النقد البنيوية!! د

وتمر عليّ ماما –رحمها الله- مرتدية خمارها اللبني، أحب خمار لديها ولدي أيضاً، وتشاكسني به وأنا نائمة فتلامسني أطرافه ويطولني جزء من نعومته ورائحته العطرة المميزة التي لا أزال أذكرها! د

يوقظني بابا.. مش هتقومي تصلي الفجر حاضر يا فلة؟
حاضر يا بابا.. أنا صاحية
**************

دخلت الساعة في حدود الصبح مع أنه لم يشقشق بعد. فأقرر أخذ راحة لعل الحديد الذي يجثم على وسط دماغي يخفف من ثقله ولو قليلاً. وأجلس على الكمبيوتر لنقل ما كتبته على المقاعد الخشبية أمام القسم دراسة عن "آداب الحب تحت الكنبة والأنامالية!" وأكمل موضوع بحبك موووت.. لأكتب "قصة حبيبين: شادي وهايدي والكبوشة!" دhttp://boswtol.com/5gadd/nsahsah_143_02.html
أتصفح العالم الافتراضي وأصبح على كرواني فأجده قد زاد صوتاً على أصواته فصاروا ثمانية عشرة.. أفتحهم لأجد "
حائر في دنيا الله" يسأل: مرّ شهر، ولم تحكِ شهرزاد.. خير إن شاء الله؟ فلا أجد الرد
**************

أنجلينا جولي، وأدوارد بيرنز في فيلم
Life or Something Like It
يخبرها العراف إنها ستموت يوم الخميس ويعطيها إشارات تدل على صدقه. أولها فوز فريق معين، وثانيها سقوط الثلج في يوم قالت الأرصاد إنه صافي، وثالثها زلزال في تكساس. تطاردها المخاوف، وتطارد هي حياتها التي لم يتبق منها سوى يومين، وفجأة تظهر لها حياتان جديدتان واحدة في الشغل، والثانية في الحب. تختار الشغل وتقضي فيه ساعة لتؤكد لنفسها أنها نالت الحياة وكذب العراف.. ثم تختار الحب قبل أن تنالها رصاصة لتبدأ الحياة. أهمس جوايا: يا بختك.. أنا لو مكانك وكان قيل لنا إن العرافين صادقون ومباح لنا تصديقهم، كان زماني مستريحة دلوقت. ألا يكفي إنه يقين ومطلق لا دخل للنسبية فيه؟؟ أقف أمام المرآة وأنا أسترجع ما قرأته في علم العلامات والإشارات الدالة المستخدمة في الآداء المسرحي لتوصيل المعنى: الممثل، الآداء الصوتي، وتعابير الوجه، والإطار، وإضاءة الــــ.... د
وأنا مالي أنا بالسيميوتكس والرمزية لمفهوم النسبية وأدب الرحلات؟
أنا عايزة حاجة تانية.. ليه مش ندرس هانز كرستيان أندرسون؟! د
أنظر في المرآة وأقترب.. أتجاهل اللون الأصفر الذي طالني من ملامستي لملابس البهلوانات في مسرحية توم. وشكل المثلث الذي مال إليه وجهي الأقرب للاستدارة في الأصل! ألتقط موبايلي لأقارن بين تلك الصورة الأليفة التي التقطها لي أخي وأنا أتكلم في التليفون من يومين. أقترب لأتحقق من أن هذا الانعكاس لي، وأنه نفسه الذي في الصورة
How awful is your look?
ايه الرمزية ولا النسبية في كده يعني؟؟ وأنا مالي بتنظيرهم لعلاقة الوقت والمكان بالفنون المرئية؟! أنا هاتخصص في أدب الطفل..د
أفتح الجهاز وأشغل أغاني
The Lion King, Can you feel the Love tonight?
وأغني مع تيمون وبومبا لما تأكدا إن سيمبا حب ولم يعد. وأعيط معهما في الآخر بعد أن تطول يدي -سامحها الله- لتلتقط المقص، متناسية هجومي العنيف على كل من تتحامق وتفعلها، لتقص ثلث شعري العزيز كنوع من التغيير. في إشارة رمزية واضحة لمفهوم العدمية المـُطلـَقـَة!! د

وبعد أن تهذي شهرزاد، ينطفئ ضوء المسرح ناعياً أفول الصباح،
ويجـنّ الليل على كل البطاح، ويختنق الديك بالصياح فترتفع النجوم لتدرك منتهى البراح،
ثم تسجى شهرزاد أميرة الملاح على سريرها
وقد ملت إزعاج صفير الرياح
***********************************

9 comments:

Ahmed Shokeir said...

مش فاهم

:(

Lasto-adri *Blue* said...

ولا انا

Doaa Samir said...

أستاذ أحمد شقير
إيمو بلو

يا نهار أبيض.. بقى بعد الغيبة الطويلة دي، تيجوا تلاقوا الدنيا متبهدلة؟؟

معلش.. يبدو إن فيه عطل فني في السيرفر بتاع عمو البلوج نفسه.. كل ما آجي أنشر بعد ما عيني تتطلع في التظبيط والتلوين، يروح طاااااااير
ومرة من المرات، بمجرد ما كتبت العنوان راح نشر مع حاله كده!! د

اللي شفتوه ده كان العنوان والمخفي أعظم

بس ادعو بس السيرفر يتعدل -ده إذا كانت توقعاتي سليمة.. ع العموم المحاولات مستمرة من أسبوع وستستمر

(:

Geronimo said...

ربنا معاكي يا كروان
ويجعل تعبك بفايدة

وتنجحي وتاخدى احلى دكتوراة ف الادب الانجليزي

وعقبال العريس يادودو

لما يلغبطك ويشقلب حالك

هبة المنصورى said...

I'm speechless!too confused to comment!
I guess if I talked it would be some raving jus like urz Shahrzad... n mayb worse

شيماء زاهر said...

إزيك يا دعاء، إيه الكلام الحلو ده، هي دايما كده المذاكرة بطلع إبداعات ، بجد يعني المزج بين الأحداث وإنفعالاتك عليها كان حميل جدا لدرجة إني ماقدرتش أوقع أي جزء من البوست وقريته كله كلمة كلمة:))
واضح إن شهرزاد كانت في حالة كده كلها استلهام وإبداع والقمر كان طالع والنجوم بتلمع في السما :))

شدي حيلك كده يا دودو وقدها وقدود إن شاء الله ودعواتك برضوا!

عصفور طل من الشباك said...

ياااااه مسرح العبث
ومشاكل القرآء
وقصصك الجميلة
وأخيراً تدبيسة المذاكرة الأخيرة خصوصا لناس مش بتحضر



ربنا معاك بجد يا دعاء خصوصا إنك رجعتيني لمحاضرات ممتعة ومتعبة في نفس الوقت

ربنا يوفقك ويفتح بينك وبينه
وبينك وبين المذاكرة طبعا

كان نفسي ألحق أسلم عليك في الساقية بس على بال ما رجعت من الصلاة كنت هربت

عموما سي يو سوون إن شاء الله

حائر في دنيا الله said...

جئت عدة مرات لأرى شهرزاد العائدة بماذا عادت بحكايات ولكن يبدو انها حكايات صعبة التناول على ضعاف النظر مثلي
أرجوك كبري الخط ولو قليلاً

مع تحياتي

Doaa Samir said...

جيرو

واحشاني يا سمسم... اللهم آمين، بس يبدو إنها -الدكتوراة- هتتأخر شوية وهتاخد وقت أطول مما كنت أرجوه.. إنما فيه شقلبة أكتر من اللي كنت فيها يا جيرو؟؟!! د

***:



هبة المنصوري
mmmm.... So Praise to God as I didn't let all that raving flood




شيمو

الله يكرمك يا جميل.. لأ وزيدي على القمر والنجوم والفلك وكده كمان إن ليسينج أفندي عمال يحلل في الإشارات والكروان فوق بيصدح وأسمعه ومش قادرة أعبره. يبقى مش في ذمتك أحمد ربنا إن الهذيان ده مش وصل لحاجة تانية؟! د
أكيد إنتِ أكتر واحدة حاسة باللي أنا فيه يا شوشو.. ادعي لي والنبي
:**


العصفور اللي طلّ م الشباك..

وأنا كمان كان نفسي أسلم عليكِ خصوصاً وإني شايفاكِ ومش فيه فرصة للكلام ولا حتى استخدام الإشارات وعلم العلامات ولما رحتِ تصلي، كان قد حان الأوان وعليّ أن أغادر المكان قبل دقات الثانية عشرة وإلا تحولت المواصلة الذهبية المزدانة بالستائر المخملية التي أتيت فيها إلى أصلها (قرع)، ويتحول قائدها إلى فأر بعد أن كان حصاناً بجناحين أزرقين!! د
بس إن شاء الله على أمل أشوفك تاني إنتِ وهبة لكن في مكان آخر غير المجلة عشان نكون على راحتنا ومش يكون ورانا شغل
(:



حائر في دنيا الله

تـمّ يا فندم بعد محاولات مـُضنية.. ويارب يكون كده معقول ونعتذر عن صغر الفنط