Saturday, September 20, 2008

شراع طاير

شراع طاير! د




وروحي تحوم على نـَفسي
تريد تهرب..د
ويفلت طرفها مني
كحبل غسيل..د
فلت طرفه من المنشر
وفوقه غسيل
تجيبه النسمة على بعضه
تلف جيوبه ع كولاته
وتاخده كمامه بالأحضان..د
وتترقـّص شراشيبه
عليه وتميل..د


ولما يضلّم الملكوت
ويقفل الدفا بابه
فتعوي دياب وهامة تفوت
بتعصف بيه رياح البرد
وتضرب فيه كما الأزميل
شمال ويمين..د
وتغرس شوكة الفـُرقة
فيتلولو.. ويتمزع
كفرخ قتيل

تدب السقعة في جيوبه
وتوسع منه تنياته
وتتفتق..
د
فتفرد نفسها كمامه
شراع ناشف
ف حبل غسيل!د


********



*لم تجد حبلاً في الدستور ولا مشبكاً فنشرتها هنا!د
(:

17 comments:

حسام مصطفي إبراهيم said...

ياااه؟. دا انتي شاعرة بجد بقى .. نص رقيقي قوي يا دعاء.. وفيه كل خصالك الكتابية العتيدة.. بس ممتع.. وخلى الواحد على الرغم من نهايته المأسواية .. يطير معاه.. ويتعلق في حبل الغسيل.. سلمت يداك وكيبوردك.

Dina El Hawary (dido's) said...

helwa awy :) I love your words and the emotions is it !
Bravo :)

Doaa Samir said...

عمو حسام أبو مصطفى

ازيك يا راجل؟ انقضى ثلثا رمضان ولم تهنأ برؤياك القاهرة واللي فيها، اللي هم احنا وأنا منهم.. الله يخليك يا رب يا حسام. هو أنا لو خدت كلمة "شاعرة" على إنها اسم الفاعل مش الفعل "شَعَرَ" فهو أنا كذلك. أما لو إنت تقصد إني شاعرة اللي هي بتقرض الشعر وتعمل الحاجات الساحرة دي، فلأ.. دي مش أنا.. مش قلت لك إنها إحدى ربات الشعر اللي حامت حواليّ وأسقطت قطرة مالحة من السبع بحور؟! د
إنما ايه هي هي خصالي الكتابة العتيدة؟ وخلي الإجابة في سرك لحد ما يقضي الله أمراً كان مفعولا.
الله يسلمك يا رب
(:


دينا

نورتيني وبسطتيني على الصبح مع إني كنت راكبة مع أبو طاقية شبيكة سامحه الله..
مين أبو طاقية شبيكة؟
ده أحد سائقي السي.تي.ايه حفظ الله عمر الراكبين معه وأطال صبرهم عليه! دائماً وأبداً حاطط رجل على البنزين والتانية على الفرامل وايد على الكلاكس والشتيمة لبانة في لسانه ومشغل دائماً برضه يا إما إذاعة القرآن الكريم أو تلاوة قرآنية بصوت المنشاوي أو عبد الباسط! د

سيبينا منه.. ميرسي ليك كتير يا جميل
:*

sarah la tulipe rose said...

جميلة يا دعاء و رقيقة اوي

مكنتش فاكرة ان حبل الغسيل حيطلع جميل كدة:))
بالتوفيق يا جميلة

هبة المنصورى said...

حزينة يادعاء

عارفة! تجربة نشر الغسيل فعلاً موحية
الحبل بتاعك وحبال الجيران.. المشابك واللى منها اتكسر أو اتقطم أو وقع أو اتزحلق من ايدك وكإنه صاحى.. الهدوم ورصتها وإزاى أنا لما أنشر بيعرفوا إن أنا اللى ناشره- لكل واحد ستايل خاص برضه... وإزاى لو بتنشرى بالليل هتبحلقى ف السما والقمر وتقولى سبحان الله ع الجمال-أكيد بتعملى كده صح؟
وكمان كم الأفكار اللى بتعدى على ذهنك طول مابتنشرى.. لأ متعة بجد

على فكرة أنا من صغرى وأنا علاقتى بالبلكونة وحبال الغسيل علاقة متينة.. أما المشابك فمش أوى وعشان كده كنت باحدفها على سطح البيت اللى قصادنا

ملحوظة: عجبتنى الكنافة اللى بالكريمة ف يوميات بص وطل.. تسلم ايدك ولو إنها حزينة برضه- اليومية مش الكنافة

Geronimo said...

وحشتيني

امبارح كنت في العربية وفجأة لقيتني بتمتم بتلات كلمات كأنهم صلاة

صاحبي اللي سايق سألني :ايه ؟

قلتهم تانى بصوت اعلى وبالعربي رغم انى عارفة انه مش هيفهمني

حاجات كتير وحشاني

عارفة

حتة لو كان عربي وفهم التلات كلمات

مكنش في حد هيعرف يعنى ايه ؟؟

حاجات كتير وحشاني

غيرك

فاكرة


القصيدة حلوة قوي

وخلتني ابكي

انتي فهماني ؟؟؟ صح ؟؟؟

شيماء زاهر said...

جميلة أوي يا دودو لدرجة إني حسيت إني باطير مع حبل الغسيل

كل سنة وأنت طيبة وعيد سعيد

:)

Doaa Samir said...

سارة

إنتِ اللي جميلة وميرسي ليكِ كتير يا سارة.. نورتيني


هوبا

مين اللي حزينة.. أنا والا اللي كتبته؟ على العموم هو مش حزن بمعنى الحزن العادي اللي عارفينه..لأ.. إحساس خليط كده من كذا حاجة. وأنا آه باعمل كده؛ بابص في السما وأدور على نجمة.. نجمة واحدة وما أصدق ألاقيها، لأن دي سماء القاهرة القاهرة! وبافرح لما ألاقي القمر طلع من وراء البيت وبقى مقابل للبلكونة فأقدر أشوفه وأتفرس في ملامحه الشهر ده وأعرف بتقول ايه! وباحب أنشر بالليل.. بالليل أوي يا هوبا. وبرضه علاقتي وطيدة بالبلكونة من وأنا صغيرة، من قبل ما يطلع لي ديل حصان.. وميرسي ليك يا حبوبة على تعليقك هنا وعلى اليومية.. إنما ايه حكاية حزينة معاكِ؟
كل سنة وإنت فرحانة

Doaa Samir said...

جيرونيمو..

يااااااهـ.. من زمان مش كتبت اسمك ده. حابة أكتبه مع إني معتادة أناديك سمسم! يمكن لأن باحب تعارفنا اللي بدأ تدويني، أو يمكن لأني متفاجأة إنك هناااااااك وافتكرت كروان وفتحتيه، أو يمكن للمفاجأة الأكبر إنك فاكرة الحاجات اللي بتوحشنا سواء كانت قديمة كتير أو بسيطة كتير بس هي في الآخر واحشاني أنا وإنت كتير.. وعلى فكرة فيه قصيدة تحفة للأستاذ بهاء اسمها حاجات واحشاني

مفيش حاجات واحشاني
يمكن.. يجوز.. قلم رصاص أصفر
أستيكة أزرق ف أحمر
ما يتمسحش الحبر في ثواني
أما الرصاص.. بيدوب ويتبخر
يا عملة تذكارية ناسياني
أنا ما انساكيش لو عمري يتبعتر
ولو ألملم م التراب اسمي
موشومة زي الحرق ف جسمي
وحمة دمار.. في قلبي ولساني
ومفيش حاجات واحشاني
حصالة يمكن.... قرشها صدّى
طوفان برايز فضة
نازل من الحصالة... وأغاني
ومقيش حاجات واحشاني
ولا حتى فيروز لما غنت زوروني
ولا شجو شط اسكندرية
ولا حتى ريحة البحر واحشاني
ولا حتى خايف أقول
اللي في قلبي...
قلبي... بالمقلوب... وبالمعدول
حصالة فاضية بلا حنين
ولا فيها حنيّة
ولا ف حديد القلب أغنية
ولا وش إنساني
ولا حاجة واحشاني

صح وأيوووووة أنا فاهماك.. أو للدقة حاساكِ
واحشاني أوي إنت كمان مع حاجاتي القديمة والجديدة اللي واحشاني كتير.. ومعلش لو شراعي الناشف في حبل الغسيل أبكاكِ. مش هتصدقي حدوته وازاي اتفرد واتنشر فجأة في ثواني!د


شيمو

ازيك يا جميل.. أجمل ما في هذا الشراع إنه جاب رجلين الحبايب.. وإنت طيبة يا رب وعيد سعيد يا رب علينا كلنا

Anonymous said...

كل عام وانتى بخير واتمنى ان تكون كل الايام اعياد ترسم على وجوة البشر بسمة او فرحة وبما ان حضرتك كتباتك قليلة فى المدونة دعينى أعانق اللغة العربية وابجل حروفها وانحنى لفصحتها التى جعلت من كتبابتك رونق صعب نسيانة يتخللة نسمات للتوازن الطبيعى بين مفردات عشق الحروف ووالزهد مع انهما متناقضين ولكن اتسمت كل خيوط التناقض حتى اصبحت كحبل واحد يجمع الكساء علية ومن ثم تحمية رابطة المشابك.
رائعة دائما وهكذا تعودنا منكِ
وعيد سعيد
نصر

إبـراهيم ... معـايــا said...

واضح إني مش أنا لوحدي اللي متفاجئ يا دعــاء ،،، قصيـدة تضمك لمصـاف قارضي الشـعر، والسحرة و (النـاس دي) بـارتيـاح ....

قصيدة حلوووة قوي ، وأجمل ما فيها إحساسها العالي الحقيقي

أنا أصلاً داخل أقول كل سنة وإنتي طيبة ...

كل عيـد وأنتِ بشـعر وسـعادة ورضــا

كلام وخلاص said...

كل سنة وانت طيبة وعيد سعيد

Anonymous said...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية :

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - الطاقة المتجددة كبديل للطاقة النووية. فالطاقة النووية لها محاذيرها وهذا ماسوف نشرحه بالتفصيل.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html

Anonymous said...

إزاي القصيدة دي ملقتش مشبك في الدستور دي تستاهل منشر بحاله. قصيدة جميلة فعلا ربنا يوفقك وتنشريها في ديوان
دينا عادل

العراف said...

حلو فوى الموضوع يا كروانه اسم الموضوع جاااااااااااامد بجد ربنا يوفقك

Doaa Samir said...

نصر..
ميرسي ليك يا نصر.. وكل سنة وإنت طيب


إبراهيم معايا

والله يا أستاذ إبراهيم مش هاسيب الفرحة تاخدني بعيد فأصدق إني من مقرضي الشعر. هي حصلت مرتين أو تلاتة.. فجأة وبلا سابق إنذار ومرة منهم كانت بلا سبب أو داعي أو محفز أو مستفز. يعني أنا اتفاجأت زيك بالظبط! د
إنما ايه حكاية السحرة دي؟! أصلها تكررت مؤخراً سواء نفس اللفظة أو مرادفاتها.. مع إني مش لاحظت على نفس حاجة غريبة.. فلا دخان طالع من راسي ولا دوائر حمراء حول إنسان عيني ولا فلتت مني طلاسم (: د
ميرسي ليك كتير يا إبراهيم.. وكل سنة وإنت طيب وسعيد وراضي


كلام وخلاص..
وإنت طيبة يا سمسم.. ويا رب أشوفك قريب
(:


دينا..

هههههه.. الله يجبر بخاطرك يا جميل زي ما جبرت بخاطري كده. والله اللي حصل إن محمد هشام في سابقة من نوعها قال لي هاتيها أنشرها لك في الدستور، واديتها له. لكن يبدو إنها لم تجد مكاناً أو الله أعلم وطال الأمد فقلت أمد لها حبل هنا في المنشر بتاعي على كروان! د
ميرسي ليكِ يا دينا
(:


العراف..

ميرسي ليك كتير يا عراف.. وربنا يسمع منك يا رب

Ms3a_miso said...

كلام رائع جدا احسنتي يا دعاء بجد