Sunday, January 18, 2009

تحت الصفر

تحــت الصفــر! د



(0)

تلكأ الصبح في البزوغ فكان ثقيلاً مترنحاً تكاد خطواته تنزلق فوق الدنيا من فرط ما يحمله من رطوبة الليل ومن حواديت حبيسة، اختمرت ولا تجد من يحررها. ومع الهواء، كانت تتنقل ذرات رائحة لاذعة مبهمة، تضرب بقوة وسرعة، ثم تنسحب بنفس السرعة تاركة قشعريرة تلسع تجويف الأنوف. رائحة بائتة ليس فيها صَباحة وإن كانت تبعث على الحذر! د

ومثل خطوات الصبح، كانت العجوز ترتقي درجاتِ سلم الميني باص الثلاث، تتشبث يداها بالباب وتكاد قدماها تنزلقان من فوق سلم الحياة. أسندت ظهرها إلى العمود.. ظهرٌ نـاءَ بعمـرِه وأطرافِ صاحبتـِه المكتنزة، المتهدلة. ومثلُ الرطوبةِ اللزجة، التصقَ الرجال والشباب بمقاعدهم وانخرط بعضهم في نعاس باهت أو قراءة مفتعلة فور صعودها.د
تمنيت لو أنني كنت جالسة مثلهم، أو أن لي عمراً يماثل عمرهم، أو أن لي ذقناً خشناً وصوتاً أجش. أطلقت النظرات الحادة على من تظاهر بالنعاس والقراءة ومن تشاغل بالفرجة من الشباك على النائمين عراة على الأسفلت الرطب. كثر الشزر وزادت نظراتي حدة وإصراراً ولا تزال الأعجاز ضاربة في أصلاب المقاعد. د
اقتربت من العجوز.. واستجمعت الدفء وجاهرت بأمنيتي الأولى: "كان نفسي أكون جالسة لأجلسك".. ابتسمت بوداعة وامتنان. فجاهرت بأمنيتي مرة ثانية.. ولم يحرك أحد ساكناً.
د
استجمعتُ صوتي وأشرت لأحد المنخرطين: "أليس من الممكن أن تحتمل الوقوف لتجلس هذه السيدة؟!". تفاجأ.. ثم أشاح بوجهه متظاهراً بأنه لم يسمعني. فاستحال الدفء الذي استجمعته شرراً يتطاير من عيني وكررتُ ما قلته له.. لم يجد ما يستغرق فيه، فقام بعد أن أبدى محاولات يائسة لفك الالتحام بينه وبين مقعده.د

لذتُ بالعمود بينما استمر الباقون في الانخراط! د

(1-)

كان الجو معتدلاً يتدرج مزاجه بين ربيع مصري وليال آخر الصيف، والناس يتخبطون في تحركاتهم للإعداد لعيد الأضحى الذي اتفق على أنه الكبير. اختلطت نداءاتـُهم وإيقاعاتُ حركتهم الفوضوية مع أصوات الأغنام التي يسوقـُها الرعاةُ لتأكلَ من بقايا فضلاتِ المدينة، تقاطعَها حيناً وتتداخلُ معها حيناً آخر أصواتُ أبواقِ السيارات، فينغمسُ الكون فيما عداي في صخَبٍ بغيض.د

وقفتُ أمامَ البقالة لأشتري بطارية.. أكره المزاحمة ولا أعرف كيف أحتفظ بدوري إذا جاءت إحدى السيدات أو أحد السادة وبأسلوب آمـرٍ وصوتٍ عال يطلب من البائع أن يعطيه ما يريد. فأظل مكاني صامتةً حتى يجيء دوري أو يلمحني البائع فيسألني عما أريد.
د
مقابلُ البقالة، محلُ الجزارة الذي أتجنب النظرَ إليه خوفاً من منظر اللحم والأفخاذ المسلوخة المعلقةِ خارجه. وفي انتظار دوري الذي لا يأتي، لمحته أمام الجزارة. صغير، جميل، لا يكاد يعرف كيف يثبت أرجله في وضع يحفظ توازنه، يوحي شكله بأنه حديث عهد بالدنيا إذا لم تعلق به أي قاذوراتها. انتبهت له والتففت إليه تاركة دوري. كان مشتت الحركة بين أن يحفظ توازنه وأن يتقافز ويلعب كالأطفال، مشغول بمضايقة الحبل البلاستيكي الشائك الذي عـُقد بإحكام غبي قاس حول رأسه. لا أعرف لماذا أحسست بأنه طفل وليس طفلة مع أني لا أفقه في البهائم. ومثله، تشتت أنا بين أن أستمتع بشكله البريء وأضحك على حركاته الطفولية، وأن أتألم من منظر الحبل المنعقد حول رأسه.. رأس وليد الجاموسة.. غلب تألمي فرحتي حينما تساءلت باستغراب: لماذا يضعون هذا الوليد أمام محل الجزارة؟ هل سيساق إلى السكين قبل أن يتعلم الأكل؟؟! وهان على من جلبه أن يأخذه من خلف أمه.. هكذا؟؟! د
قاطع ألمي ودهشتي خروجُ رجل من الجزارة يحمل إناء ماء ليضعه أمامه ومضى غيرَ آبـه به. فرح الصغير بالماء وكاد ينزلق وهو يحاول الوصول إليه.. مال برأسه قدر ما يمكنـّه الحبلُ القاسي.. وفمه لا يكاد يلامس سطح الماء. راقبته وهو يحاول، وأنا أحاول بدوري أن أقيس المسافة من مكاني بعيني المجردة بين رأسه والماء ثم أقدّر طول الحبل لأعرف إن كان سيستطيع الشرب أم لا. بعد محاولاته ومحاولاتي، تأكدت أنه لن يستطيع لكن المسكين لم يكن قضى في الدنيا وقتاً يكفي ليتعلم ويعرف كما عرفت فظل يحاول.
د

استجمعت شجاعتي وتركت دوري واتجهت نحو محل الجزارة. وقفت أمامه وزاد تألمي حينما رأيت الساطور في انتظار الصغير الذي لا يعرف كيف يشرب. لم أجد أحداً يلمحني فلم يكن أمامي غير الدخول.. دخلت وأنا لا أعرف ماذا سأقول وتوقف الرجال عن الكلام فور رؤيتي. رفعت إصبعي لأشير نحو خارج المحل، للمكان الذي يسجن فيه الصغير. فأنا لا أعرف ماذا يسمون وليد الجاموسة.. استبدلت تسميته بالإشارة إليه دون تقليل من شأنه وقلت لهم إنه لا يعرف كيف يصل للماء فالحبل قصير.. تبادلوا ابتسامات سريعة تكاد تنفجر ضحكاً. فتحول ألمي لغضب وطلبت أن يخرج أحدهم ليفك الحبل ويدع الصغير يشرب الماء.
د
خرج أحدهم.. وانخرط الآخران في ابتسامات مستفزة، تتبعني أعينهم الباردة!د

(2-)

اتخذت طريقي الصباحي نحو المجلة، لا ألوي على شيء غير السكون والاستماع للراديو. فتحت الشباك الذي أجلس بجانبه قليلاً ليدخل منه ضوء الصبح الناعس وهو (يبربش). ومسحت زجاجه قبل أن أستند عليه للتأمل -زادي وهوايتي المفضلة التي أمارسها في السكات ووحدتي. كان الركاب ملتفحين بصوف لم يأنِ له أن يخرج من الدولايب في هذا الجو المعتدل. تأفف الجالس ورائي وامتدت يده في حركة خرقاء بجانب وجهي ليغلق الشباك عـنوة. حدجـته بنظرة لا تعني المناقشة، إنما البتّ والإخبار بأن ما فتحته أقـلَ بكثير من نصيبي في هواء الصبح. وانكفــأ النـاسُ على صمـتٍ خــاوٍ مـــوحش بينما انغمـستُ أنا في الاستمــاع و(الشــوف).د

لم تكن عتباتُ الصبحِ توحي بجديد يميز اليوم عن سابقه ولاحقه. وظل الوجود هكذا حتى لاحظت خلو السماء من اللون الرمادي الداخن على مشارف رمسيس. وظلت الزُرقة تتكثفُ شيئاً فشيئاً حتى صارت كسفا في الدمرداش، تتخللها كسفُ سحبٍ نقيةُ البياض.
د
فتحت الشباك كله وأنا لا أكاد أصدق ما أراه من حال السماء. حالٌ لا يتسقُ مع سماء القاهرة التي لا ترضى عن ردائها الداخن القاتم بديلاً في أغلبِ الفصول. ولا يزال الركاب منغمسين في الصمت الموحش.
د
فصلت السماعة عن الهاتف لأتمكن من تحويل حالِ السماء إلى صورٍ يخزنها في ذاكرته علاوة على ذاكرتي. وبدأت في التصوير.. ازدادت الزرقة رونقاً وعمقاً وتدرجت في تماوجات خلت أنها انعكاس لبحر غير مرئي عظيم تعوم فوقه القاهرة. وترقرق الأبيض وتكاثف حتى أحسست أنني أسبح في رغاوي كريمة تطفو فوق كوب كابتشينو. وتناثرت السحب شذر مَذر وتنوعت أشكالها وأحجامها واختلف سمكها فبدت وكأن الرياح تحمل (مقشة بلح) وتكنس بها السماء دون نظام. فتتجمع سحبٌ في جهة وتتبعثر أخرى بالطول في جهة مقابلة بين مُـزْن تحمل داخلها الرعد وسحابات صيف. ولا تكتفي السماء ببسط نفسها للأبيض والأزرق، فأشركتْ معهما لوناً رمادياً شفيفاً ليس فيه فـناء الرماد وكآبته ولا رائحة الدخان وشوبه. وكلما لاحَ الأفق من بين العمائر، واقتربت الزرقة من الأرض، علقت مسحةٌ من اللون الأخضر بالزُرقة فيحيلها لموجة من الفيروز. د

بدأت التعابير تدب في وجوه تماثيل الشمع، فتعلوها ابتسامات جانبية ونظرات متلصصة على ما أفعل دون أي انتباه لحال السماء! ثم صار للابتسامات صوت متقطع ساخر. لم يسعفني التجاهل فعزمت أمري ونزلت في روكسي قبل محطتي لأسلم نفسي للملكوت وأكون وحدي مع السموات وخالقها. ومثلما استسلمت السماء أمام الأزرق والأبيض بدرجاتهما، استسلمت لها مِصرُ الجديدة بمعمارها الجميل وإيواناتها. د

سرت وأنا أتمنى أن أكون عمارة أو جناحاً أو قصاصة ورق. وكانت أحوال السماء تتبدل طوال سيري فتارة تبدو أنها تقترب من الدنيا بحنو بهيج وكأنها ستحتضنها وتفتح لها أبوابَ الجنة. وتارة أرى في حركة سُحـُبها ما يشبه الفوران والانقضاض وكأنها ستطبق على الأرض فتنقبض أنفاسي. وتارة تدنو جداً لدرجة الاحتواء والابتلاع فتدغدغ قلبي نعومة أذيال السحب وكأني صرت جزءاً منها. وكلما اشرأبت روحي نحوها على أطراف أصابعي واتسعت دائرةُ الرؤية، ألمح خطاً رفيعاً حادا، كفلقٍ نوراني داكنٍ في قلبها. تجسيدٌ خارقٌ لمعنى التعاقب، يشي بانسلاخِ ليل البارحة عن نهار اليوم الجديد.
د

وعلى امتداد بصري في آخر الشارع، ومن خلال شـَقٍ طولي بين معمار مصر الجديدة وقبابها، أبصرت قرصَ الشمس يتسللُ من بين موجة الفيروز محاولاً الصعود. د

لم تستطع كاميرا الموبايل العادية التقاط هذا المشهد الجليل. ولم تستطع عيني الصمود أمام جلاله فدمعتْ، وتمتمتُ بتسبيحات عشوائية مرتجلة "حضرتك عظيم جداً يا رب"، بينما لا تزال أصوات ابتسامات الشرذمة العابرة تعلو لتكتمل في محاكاة لصوت الكاميرا وعبارات تستفهم تهكماً عما أصوره في هذا الوقت الباكر! د

(3-)

تساورني رائحة مطر وتستعمرني فأبحث عنه وأنتظره.. أريد أن أسير تحته وأبتل به وأهمس إليه بأحلامي، لكن لا يوجد ما يبشر بفرج أو مطر.د
أفتح حسابي وأتجول في الفضاء الخارجي لعلي ألقى إحدى صديقاتي العزيزات اللاتي تفصلني عنهن بحور على الخط، فأهنئها بدنو أجـلِ عامٍ منصرم، وقربِ ميلادِ عامٍ جديد، وشـَتوة تتمنعُ علينا في مصر رافضة الدخول، ولأتمنى لها الدفءَ في كل عام، وكل حين. د

وجدت صديقتي التي تعيش الآن في بلاد هي قلب الشتاء وقد وضعت صورة لنفسها وسط الجليد. فرحت وتهللت أساريري بالصورة الثلجية.. تبادلنا الأشواق ورسم القبلات والأخبار. قالت لي إن الجميع ينصحها بعدم العودة فماذا أرى. باغتتني.. تذكرتُ السائرين حفاة، والملتحفين بالأسفلت والليل، والعابرين المتفرجين عليهم بعيون متبلدة، والعجوزَ التي لا تجد مقعداً، والكهلَ الذي ترجاني يوماً لآخذ كل ما معه من الليمون ولو دون مقابل حتى يستطيع العودة لبلدته قبل العتمة. وابتسمتُ ناسية أنها ليس في إمكانها رؤية غصتي التي أحاول إخفائها بابتسامة.. أعادت عليّ ما قالته.. تذكرتُ الفتاة ذات الضفيرتين والشفاة المتدلية التي تجلس في ميدان العباسية بجانبها أكياس المناديل مبعثرة وساقها الخشب، وتذكرت المَشات المتحركة والقسمات المكفهرة التي تمر عليها كل يوم.. كل يوم دون أن تراها، والأيادي التي تنسحب بين مقاعد المواصلات مستحلة أجساد الصبايا. مهدت لكلامي بمقدمة لا لزوم لها، لأصل في نهاية القول أنها من الأفضل أن تظل هناك فقد خلـَت مصرُ من معنى الوطن.. صمتت قليلاً ثم كتبت: حتى أنتِ يا دعاء مع علامات تعجب كثيرة(!!!) لم أجد ما أرد به وجمعت طرفي الجاكت وضممتهما على قلبي خوفاً من بردٍ محتمل. حكت لي عن رؤيتها للسماء وهي تثـلج للمرة الأولى وعن فرحتها ثم غربتها. غبطتها لأنها رأت وجه الثلج وتمنيت لو أن في إمكاني الذهاب إليها لأراه وأقبّله وأجمعه في يدي كرات أدحرجها بعيداً عني.
د
تركتها على وعد إكمال الحديث..
د

وفي الصباح، كان خوفي وافتقادي للشتاء الرباني قد عظُم وتوحش. فاستعرت صورتها وجعلتها خلفية لشاشة جهازي الحاسب. لعل شتاءها يحل عليه خوفاً من حلوله الأبدي في مكان آخر.. فأكون مشتى متحركاً.. في كل الفصول!! د
*الصورة من تصويري بمعاونة كاميرا الموبايل

*****************




12 comments:

doaa said...

لن أحلل نصك فقرة فقرة فقد يعجزني جمال الريشة وتبهرني عبقرية الخيال وعمق الرؤية ومن ثمً تخذلني الكلمات ..
لكنك بحق مبدعة ذات طابع خاص جداً
لديك تصور بديع لحديث الطبيعة ووصف دقيق مفصل ملموس لتنفساتنا ورؤيتنا للأحداث كل يوم
وأود أن أضيف أنك لست بحاجة إلى كاميرا الهاتف أو غيرها
لما لديك من موهبة رائعة في وصف وتوصيل الحدث بكامل تفاصيله وألوانه وأصواته أيضاً
كم أحب روحك الحنونة الرقيقة
دمت رائعة كما انت

Che said...

الله على البوست
بجد جميل و اجمل مافيه انه عمل مقارنه بين القبح اللى اصبح الاساس فى حياتنا و الجمال اللى المفروض نعيش فيه
انا مش ناقد فنى بس انا ساتمتعت جدا و انا بقرأ البوست

هبة المنصورى said...

لما شفت الصورة حسيتها مش انتاج محلى..بس كونها تطلع مصرية ومجايب ايدك فدى حاجه خليتنى عايزه أقولك تسلم ايدك وكمان خليتنى أحمد ربنا على نعمة بلدنا.. وكمان جونا.. اللى بيبرده وبيوصله لماتحت الصفر هما البنى آدمين م الصنوف المذكورة ف تدوينتك يا دعاء.. ربنا يكفينا شر البرد وناسه

حسام مصطفي إبراهيم said...

أقل ما يقال عن هذه الملحمة: رااااااااااااااااائعة.

yawp said...

a masterpiece ... as you always paint them so beautifully ... !!

happy to see you around

nudy said...

البوست جميل جدا ويدل علي انسانه جساسة وشاعرية وكنت فاكرة ان انا بس اللي كده.
علي العموم انت فعلا التقطت لجظات بتعدي علينا كلنا فعلا
بس محدش كتبها بالجمال ده زي الست العجوزة وكمان زي صاحبنا اللي قفل الشباك
انا كمان بحب هوا الصبح والناس دايما بتعمل معايا كده بس انا عندي اعتراض انك فقدت الامل في بلدنا وقلت لصديقتك تفضل هناك وكان بيتهيألي انها كانت مستنيه منك انت بالذات تقولي لها تعالي لان بلدك مفيش اجمل منها ولا من جوها ومهما حصل ح نفضل نبص لسماها وشمسها ونحبهم قوي لانهم مش موجودين في اي حته تانيه
شكرا لاني استمسعت جدا بالبوست

قلب الأسد said...

دعـاء .. عليك رقة ماحصلتش !! ، كالعادة أسلوبك رائع و العربي بتاعك شديد !!.. حاسة إنك من زمن تاني أو جاية من حكايات ألف ليلة و ليلة ! للأسف القبح في حياتنا بقى هو القاعدة و الجمال استثناء ! ..بس تخيلي لو نزلتي مرة الشارع و لقيتي كل الناس باصة للسما و في إيدها الموبايلات و بتصور !! .. صباح الحوادث
:))

Doaa Samir said...

دعاء

الله يخليك يا دعاء.. الفضل لله ثم للسما اللي كانت بحال غير كل الأحوال اللي عرفناها منها. حالها كان ينطق الحجر حقيقي.. ميرسي ليكِ كتير
(:


Che

أنا مش قصدت خالص أعمل المقارنة دي.. هي طلعت كده صدفة. الوضع مستفز جداً والناس بصفة عامة بتجمد من جواها. يمكن الفقر وضيق الحال، يمكن التلاهي بكسب العيش، أو يمكن عمى بيصيب النفوس. ميرسي ليك يا Che ومرحب بيك لأول مرة في كروان.


هبة المنصوري

الله يسلمك يا هوبا.. وربنا يكفينا شر البرد وناسه يا رب



حسام

بما إن اللي كتبته مش شعر يسرد أحداثاً خارقة، ومش جبت سيرة أبطال ولا حصان، ولا قلت جلجامش ولا قلت حصار، يبقى دي مش ملحمة. بس بما إني عارفة إنك مجامل يا عمو حسام أبو مصطفى ومتحمس وبتشجعني، يبقى قصدك إنها كويسة.. صح؟
ميرسي يا فندم.. الله يخليك
(:

Anonymous said...

تسمحيلي أعلق لأول مرة يا دودي بجد أول مرة أتلصص وأدخل مدونتك أصلهاأكثر من رائعة حساها قوي وقريبة مني قوي تسلم إيدك يا جميل بتقولي اللي نفسي اقوله وحسيت انها لمستني بالمناسبة وحشتيني جدا والف سلامة عليك وعلى محمد أخوك سلامي ليه ودعائى
لكم بالشفاء

نورا حسام مصطفى

googler said...

It seems my language skills need to be strengthened, because I totally can not read your information, but I think this is a good BLOG
jordan shoes

wholesale said...

Yiwu.hk, No.1 trusted discount wholesale site. Wholesale products from Yiwu at lowest price, for all your cheap wholesale needs!

More and more global importers, trading companies, worldwide wholesalers buy China wholesale products from Yiwu - the world's largest wholesale market of small commodities at cheapest wholesale prices.

belhana said...

مجهود رائع

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير