سجود
لبيك اللهم لبيك
لبيك لا شريك لك لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك
لا شريك لك
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا
ارتفعت التلبيات والتسابيح من أعلى المآذن، ومن داخل الصدور، وأسفل الحناجر إلى السماء.. واختلطت بتراتيل المساجد التي أطالت في تلاوة صلاة الفجر وتخللها صياح الديوك التي بدّرت تسبيحها
علت الأصوات وتضاعفت في شكل طبقات عريضة ملأت فراغ الكون والنفوس وأوسعت لها السماواتُ براحها بعد أن خلت من السحب والغيوم ودخان الذنوب.د
أسرعت في الوضوء حتى لا أسمع خرير الماء ولا حركتي.. ومشيت الهوين رأفة بقلبي الذي كان ينتفض كالعصفور المبلول بلا مأوى في ليلة شتوية قاسية. تهيأت للصلاة واستقبلت القبلة.. لم أستطع أن أدخل فيها لأنني لم أطمئن بعد..د
ضغطت بكلتا يدي على قلبي لعله يسكن:.. "يا ودود، يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعالا لما تريد.. اللهم إني أسألك بنورك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك...... ومازالت الترانيم والدعوات المرتعشة تعلو وتتجاوب بين الذاكرين والكائنات والأحجار وذرات الهواء الباردة المتفككة وكل ما له روح وما ليس له ويسبح بحمد الله، ".....وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء،، لا إله إلا أنت.. يا مغيث أغثني"د
تسمرت في مكاني منصتة لهم ولذلك الذي يختلج بداخلي:د
بعد سويعات، سيبدأ نهار يوم عرفة
بما أن توقيت مكة يسبقنا، فالحجاج الآن في أول طريقهم إلى عرفات
اليوم هو الوقفة
غداً العيد...!!د
اتفضت أكثر، ليس فرحة، لما ذكرت العيد. تذكرت أن أبي كان يريد أن يكون عيد الفطر عيدي، وكان يصرّ أن يكون هذا العيد عيدي
تجمعت كل السطور التي كتبتها، وما بينها، وما لم ولن أكتبه، وألقت في تلك المضغة التي تختلج بداخلي قلق دفعني دفعاً لأدخل في الصلاة وأكّبر متلهفة لأمان سأجده في قربي من الله في سجودي
7 comments:
للاستاذة دود وصفك لفجر يوم العيد خلاني اتمني اني اكون صاحيه في الوقت ده اللي اكيد دوب الشتاء القارص في دفئ مشع للاخرين وخاصة للحبيبة
اما عن فزعك في ان يكون العيد ده عيدك وتلهفك لامان السجدة ؟؟؟؟؟؟؟
اعتقد ان الامان اللي بدوري عليه في السجدة حتلاقيه في الصراحة وزي ما بيقولوا الصراحة راحة بمعني اكثر صارحي حالك باللي شاغل بالك واوصلي للقرار الاخير افيد
قريتها امبارح مرة
وقريتها تانى
ومش لاقية تعليق ولا تحليل
كل مرة مش بلاقى على لسانى غير كلمة واحدة
الله
الله يادعاء
الله
بجد بجد الله
صفاء
اكيد النسان بيكون محتاج لجرعة زى دى
عن نفسى
بحتاجها اوى واحسها اوى
بجد مفيش احسن من كلمة
يااااااااا رب
وكلمة
الحمد لله
الأستاذ/ة جوجو
ميرسي ليك، وفين بلوجك ياريت نشوفه قريباً.. الفجر ده يحدث معي لكن هذا الفجر بالتحديد -فجر يوم الوقفة- وقفت فيه بحق وحقيقي وتجمد الزمن عندي للحظة.. وما خرج مني ما هو إلا القليل المتاح... بعد الفجر يأتي الشروق، فالضحى، فالنهار، ثم الليل.. ويا مبدئ يا معيد يا فعالا لما تريد
جيرو،
مفيش أجمل منها، الله، قادرة على احتواء كل شيء.. أحلى حاجة إنك قرأتيها مرتين
داليا
ميرسي ليكِ يا داليا، والله المسألة مش مسألة مفردات ولا إبداعات.. هي حدثت والسماء كانت فاتحة أبوابها
Hesterua
الله يكرمك... العفو العفو.. مش عارفة أقول ايه. بس مش صحيح والنبي؟! مش ساعات بتكون محاولة الكلام في اللحظات دي إهدار ليها؟! يبقى نعترف بعجزنا ونحتمي بـ "يارب" وسجدة طويلة تطلع فيها الروح وتتصل ببارئها.. نورتني يا أحمد
روني العجيب..
عاش من شافك يا دُوك، وكل سنة وإنتِ طيبة
كل سنه و انت طيبه
و يا رب السنه الجايه نكون كلنا في الحرم يارب
مش لاقيه تعليق على الكلام الجميل ده
ايوه كده لسه في امل اكيد
الموضوع ده من اجمل المواضيع اللي مكتوبة في جميع المدونات
Post a Comment