الأشياء تتناثر:
أرصدة الأموال بالبنوك، وريش غير مكتمل، ونثار ذهب وفضة،
وأبخرة آليات عملاقة، والتماع نوافذ لمبان فاخرة، وطرق مُعبدة ورحبة خلت من
السالكين، وغشاء شبه شفاف بخلايا سداسية غير منتظمة ومتداخلة تذكرني بثعبان ضخم
خلف الزجاج بحديقة الحيوان. كنت دون الخامسة، لا أعرف من الأشكال غير الدائرة
والمربع والمستطيل، لكن الصورة ما زالت نابضة في ذاكرة عيني.
البقايا تتناثر.. تشبه الأغشية التي ترامت حول
الثعبان، لا أعرف لِمَ رأيته حزينًا حينها وكنتُ مختنقة بالبكاء لأجله والخوف منه.
اقتربت ملاصقة وجهي للزجاج لعلي أفهم، فوجدتُ الرابط على جسمه وعرفت أنها له، ولم
أعرف السبب إلا فيما بعد.
سلسلة من paradigm
تتداعى.
لِمَ قلتُ بقايا وأنا أعرف أنها أسس؟
لِمَ كتبت "بقايا ونثار" مع أن حاجتي للتدوين
كانت للكشف أن الأسس تختل؟ بدون (ال) التعريف.
أي وعي سابق هنا؟
أهي بقايا أم أُسس؟
العالم أمام عيني الداخلية –الآن- يـتـــ قــــ شّــ رررـر.

No comments:
Post a Comment